تمكنت #أجهزة_الأمن_المصرية من ضبط زوجة رجل الأعمال #إبراهيم_سليمان و20 من الحراس الشخصيين "بودي غارد" الذين سحلوا أسرة لواء الجيش بمنطقة التجمع الخامس شرق العاصمة المصرية القاهرة.
وضبطت أجهزة الأمن 6 سيارات استخدمت في نقل الحراس لفيلا أسرة لواء الجيش وتهريبهم بعد الواقعة.
وذكر مصدر أمني مسؤول أن قسم شرطة التجمع الخامس تلقى بلاغاً بوقوع مشاجرة استخدمت فيها الأسلحة الآلية والعصي بمنطقة النرجس، بين كل من مدحت محمد عبد المطلب -طرف أول-، لواء جيش متقاعد، مصاب بكدمات متفرقة بالجسم، وزوجته زينب محمد إبراهيم، مصابة بكدمات متفرقة، وابنهما شادي رئيس مجلس إدارة شركة بترول، مصاب، وزوجته إيمان، مضيفة بشركة طيران، مصابة، وطرف ثاني إبراهيم سليمان حسن، رجل أعمال، وسيد صدقي محمد، وحسن يوسف حسين، ومحمد عبدالفتاح محمد، حراس بالفيلا رقم 115 منطقة النرجس، بسبب معاتبة لواء الجيش لزوجة رجل الأعمال.
وتبين أن لواء الجيش وبّخ زوجة رجل الأعمال لقيادتها سيارتها بطريقة مسرعة كادت تقتل أحفاده أثناء توقفهم أمام فيلته، وقامت المتهمة بالعودة للخلف وتبادل السباب مع لواء الجيش.
وكشفت التحقيقات أن الزوجة اتصلت بزوجها هاتفياً وروت له الواقعة، حيث حضر برفقة الحراس الشخصيين وانهالوا ضرباً وسحلاً على لواء الجيش وأسرته وفروا هاربين.
وشكلت وزارة #الداخلية_المصرية فريق بحث على مستوى عالٍ لضبط المتهمين، حيث تم ضبط رجل الأعمال أولاً وتم عرضه على النيابة، كما تمكنت أجهزة الأمن اليوم الاثنين من ضبط زوجته وتدعى دينا شوقي إبراهيم الشربيني 40 عاماً، وضبط 20 متهماً آخرين من الحراس الشخصيين شركائهم في تلك الواقعة، إضافة إلى 6 سيارات تم استخدامها لنقل المتهمين لفيلا لواء الجيش وتهريبهم بعد ذلك.
اللواء مدحت عبد المطلب، ضابط الجيش السابق المجني عليه وهو أحد المشاركين في حرب أكتوبر، قال لـ"العربية.نت"، إن النيابة لديها ملف كامل بالواقعة إضافة إلى أقوال الشهود، ونتائج تفريغ الكاميرات، مضيفاً أنه واثق من إظهار الحقيقة وعودة الحق لأصحابه.