كشف سكان مدينة القائم الحدودية مع سوريا أن #داعش احتجز أبناءهم قسراً وأقاربهم في #سجون سرية، وأنهم لا يزالون لا يعرفون مصيرهم وكانت القوات العراقية قد استعادت مدينة #القائم، وهي أكبر مدينة كانت تحت سيطرة التنظيم في العراق.
وكشف مصدر أن معظم المفقودين كانوا أعضاءً سابقين في قوات الأمن أو موظفين بدوائر حكومية، والتنظيم كان يتهمهم بالتعاون مع الحكومة العراقية بتسريب معلومات عن التنظيم، ويقدر العدد بألف و600 معتقل من مدن الأنبار الغربية والقائم وراوه وعنه. عضو مجلس محافظة الأنبار نهلة الراوي طالبت الحكومة بالبحث في صحراء الأنبار عن سجون سرية للتنظيم وطلاق سراح المحتجزين والكشف عن مصيرهم.