ودع الآلاف من أبناء قرية بنا أبو صير بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، صباح السبت، جثامين 3 من أبناء القرية قضوا في تفجير مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت.
فقد وصلت الجثامين إلى مطار القاهرة الساعة السادسة من صباح السبت، على متن مصر للطيران الرحلة رقم 714 والقادمة من العاصمة اللبنانية بيروت، ونقلتها سيارت إسعاف برفقة الأهالي لمسقط رأس الضحايا في القرية التي تبعد نحو 200 كيلومتر من القاهرة.
كما تجمع الآلاف من المواطنين وأقارب الضحايا على مداخل القرية واستقبلوا جثامين الضحايا الثلاثة وشيعوهم لمثواهم الأخير.
السفارة تتابع
بدوره، أوضح هيثم سعد الدين، المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، أن الوزير كان قد أصدر تعليمات لمكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة، بالسفارة المصرية في بيروت، بمتابعة إجراءات نقل جثامين المصريين ضحايا الانفجار، وجميعهم من مركز سمنود بمحافظة الغربية، حيث حضر أقارب الضحايا الموجودون على الأراضي اللبنانية إلى مقر السفارة لإنهاء إجراءات شحن الجثامين.
كانوا يعملون في لبنان
وقال عبد الحميد المنوفي، وهو من أقارب أحد الضحايا، لـ "العربية.نت": إن الضحايا الثلاثة كانوا يعملون في لبنان، في مهن مختلفة وهم علي إسماعيل شحاتة يبلغ من العمر 45 عاماً، وإبراهيم السيد أبو قصبة، ورشدي رشدي أحمد الجمل وهما في العشرينات من العمر، كاشفاً أن الشاب رشدي الجمل يعمل في لبنان منذ 12 عاماً وكان من المقرر أن يحضر خلال شهر إلى مصر للزواج، موضحاً أن الشاب الثالث، إبراهيم أبو قصبة سافر إلى لبنان منذ عام ونصف، وترك عائلته البسيطة تعاني من ظروف صعبة.