عاجل

البث المباشر

شاهد كيف فعلها أحفاد الفراعنة مجدداً.. تعامد الشمس على وجه رمسيس

نجح مهندسو المتحف الكبير من تطبيق فكرة التعامد مرتين سنوياً قبيل الموعد الأصلي بيوم واحد، على نهج الأجداد الفراعنة الذين طبقوا نفس الفكرة مع ذات الملك قبل آلاف السنين

المصدر: الحدث.نت

على نهج الأجداد ، نجح أحفاد الفراعنة في تطبيق تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في المستقر الأخير لتمثاله بالمتحف المصري الكبير بمنطقة الأهرامات بالجيزة ليصبح بذلك "الملك الذي لا تغيب عن وجهه الشمس منذ أكثر من 3 آلاف عام".

و تعامدت أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني أمس 21 فبراير بالمتحف المصري الكبير بعد أن نجح مهندسو المتحف الكبير من تطبيق فكرة التعامد مرتين سنوياً قبيل الموعد الأصلي بيوم واحد، على نهج الأجداد الفراعنة الذين طبقوا نفس الفكرة مع ذات الملك قبل آلاف السنين وهو الأمر الذي حيّر الملايين حول العالم ويتم الاحتفال به في أبو سمبل بمدينة أسوان سنوياً حتى اليوم.

وقال بيان صادر عن المتحف المصري الكبير أمس: "بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام من بناء الملك رمسيس الثاني لمعبده الفريد بأبي سمبل، الذي تتعامد فيه أشعة الشمس على وجه الملك يومي 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، نجح أبناء المتحف المصري الكبير، في تحقيق تعامد أشعة شروق الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، داخل مقره الأخير ببهو المتحف المصري الكبير، وبهذا تصبح الفكرة حقيقة، مرتين الأولى في 21 أكتوبر الماضي من عام 2020، والثانية في مشهد تعامد الشمس على وجه الفرعون هذا الصباح الأحد 21 فبراير الجاري".

و جاء العمل على إعادة تحقيق هذه الفكرة مجددًا، بعدما تبنى الفكرة السيد اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، والذي كان قد وجه بدراستها على الفور، عندما تقدم بها أحد المهندسين وتطبيقها في أكتوبر 2019 الماضي، حيث كوَّن فريقًا من مهندسي وأثري المتحف للعمل على إعادة تحقيقها هندسيًا، وفق نظرية البعد الرابع .

و تم استخدام الفلك كجزء أصيل من الإنشاءات، واستغرق الأمر عامًا كاملًا من الدراسات الفلكية والحسابات الهندسية الدقيقة، داخل بهو المتحف، وتحديدًا في تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، كما كان يحدث في معبد أبي سمبل، حيث تعامدت الشمس مرتين، الأولى يوم ٢١ من أكتوبر الماضي، والثانية صباح هذا اليوم ٢١ من فبراير الجاري وفي نفس الموعد، وتزامنًا مع الظاهرة الأصلية!

و بهذا تتم 4 احتفاليات ثقافية وسياحية سنويا خاصة بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني ، 2 منها ببهو المتحف الكبير في نفس الموعدين من كل عام، والأخريين بمكان الفعالية الأصلية بمعبد أبي سمبل في أسوان .