مع تواصل الحملة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أنه بحث مع وزراء خارجية السعودية ومصر، سبل وقف التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال إنه أجرى محادثات مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان حول الجهود المستهدفة لوقف العدوان على القدس وغزة وبقية الأراضي الفلسطينية سبيلا وحيدا لوقف التصعيد الحالي.
بحثت ووزير خارجية #السعودية الشقيقة سمو الأخ @FaisalbinFarhan الجهود المستهدفة وقف العدوان الاسرائيلي على #غزة والاعتداءات #القدس وبقية الأراضي الفلسطينية سبيلا وحيدا لوقف التصعيد الحالي. الاحتلال أساس الصراع وإطلاق حراك سياسي فاعل لإنهائه أولوية نعمل عليها مع الأشقاء والشركاء
— Ayman Safadi (@AymanHsafadi) May 14, 2021
كما أكد عبر سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر"، أن الاحتلال أساس الصراع وإطلاق حراك سياسي فاعل لإنهائه هي أولوية نعمل عليها مع الشركاء والأشقاء.
وبحث أيضاً مع وزير خارجية مصر سامح شكري سبل توفير الحماية للشعب الفلسطيني.
واصلت ووزير خارجية #مصر الشقيقة معالي الأخ سامح شكري بحث سبل توفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق ووقف التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر وقف إسرائيل العدوان على غزة ووقف الانتهاكات والاعتداءات في #القدس وبقية الأراضي المحتلة. سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولية التصعيد.
— Ayman Safadi (@AymanHsafadi) May 14, 2021
وقال إن الاتصال شمل بحث سبل وقف التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر وقف إسرائيل العدوان على غزة، ووقف الانتهاكات والاعتداءات في القدس وبقية الأراضي المحتلة، مؤكداً أن سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولية التصعيد.
كما بحث وزير الخارجية الأردني، محادثات مع نظيره العماني بدر البوسعيدي حول الجهود المبذولة لوقف الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي في القدس وغزة وبقية الأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك، مع دخول العنف يومه الخامس، بين غزة وإسرائيل، وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 122 قتيلاً و900 جريح.
كما اندلعت مواجهات بين فلسطينيين تدعو للاحتجاج على العنف المستمر منذ أيام، وقوات إسرائيلية في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 10 قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في حوادث منفصلة بالضفة، مضيفة أن أكثر من 100 شخص أصيبوا جراء المواجهات.