قررت الدائرة الخامسة إرهاب في مصر تأجيل أولى جلسات محاكمة 3 متهمين، من بينهم الإرهابي بهاء كشك، الذراع اليمنى للإرهابي هشام عشماوي والمرحل معه من ليبيا، لاتهامهم بتولي قيادة جماعة المرابطين، إلى جلسة 26 يونيو للاطلاع وعرض المتهمين على الطب الشرعي.
وخلال الجلسة قال كشك إنه سافر إلى ليبيا عام 2012 للعمل هناك بتأشيرة خروج، والتقى هشام عشماوي في مدينة درنة وتعرف على آخرين أقنعوه بالانضمام للتنظيم.
وأضاف أنه علم بوجود عمر رفاعي سرور مفتي التنظيم هناك، وحاول في البداية مقابلته، وتعرف على المدعو محمد فتحي، ومحمد مرجان المعروف باسم أبو بكر، وانضم معهما للتنظيم.
ووجهت النيابة للمتهمين العديد من الاتهامات منها تمويل جماعة إرهابية وإمدادها بأسلحة وذخائر ومفرقعات، والتحاقهم بجماعة مسلحة خارج البلاد للتدريب وتعلم الفنون والأساليب القتالية.
وفِي مايو من العام قبل الماضي سلم الجيش الليبي، عشماوي إلى مصر.
ونفذت السلطات المصرية حكم الإعدام بحق عشماوي، العام الماضي بعد أن قضت المحكمة العسكرية بإعدامه شنقاً في القضية المعروفة إعلامياً بـ "قضية الفرافرة"، كما دانته بعدة جرائم، منها المشاركة في استهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم.
واتهمت المحكمة عشماوي بالتخطيط والتنفيذ لاستهداف السفن التجارية لقناة السويس عام 2013، وضلوعه في الاشتراك بتهريب أحد عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" من داخل أحد المستشفيات، واستهداف المركبات العسكرية وقتل مستقليها.
وشملت جرائم عشماوي أيضاً استهداف المباني الأمنية بالإسماعيلية بسيارة مفخخة، والمباني الأمنية بأنشاص، ومدرعتين تابعتين لوزارة الداخلية بشرق مدينة بدر في طريق القاهرة – السويس.