مع تغير النظرة النمطية لصعيد مصر، فيما يخص الأنشطة والرياضات النسائية، تمكن خريج معهد الباليه إيهاب صلاح من فتح المجال لفنون مختلفة في الصعيد منها رقص الباليه.
أوضح صلاح مدرب أول مدرسة باليه في أسيوط، أنه سعيد بتعليم الأطفال هذا الفن، خاصة في الوجه القبلي بشكل عام.
وقال إن الأطفال استجابوا بسرعة خلال العروض التي أقمناها في أسيوط، فكان أداؤهم أكثر من مبهر. ومن المشكلات التي واجهتنا في أسيوط أن أغلب الناس لا يعلمون بوجود مدرسة متخصصة في هذا الفن.
وأضاف أن هناك معايير تحدد قدرة الأطفال على الالتحاق بالتدريب، منها الوزن والليونة، كما تتفاوت استجابتهم للتعليم وفقا لعوامل كثيرة منها السن، وبصفة عامة فإن تعليم الباليه يكون عملية متدرجة ينتقل فيها الطفل من مرحلة إلى أخرى حسب قدراته.