مرة جديدة، اختفى مصريون في ليبيا، حيث تم اختطافهم على يد ميليشيات طلب أفرادها فدية من أهالي المخطوفين مقابل الإفراج عنهم. واختفى نحو 13 شابا من قرية ميت الكرما التابعة لمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية قبل أيام، حيث انقطع الاتصال بذويهم في مصر، فيما طلب الخاطفون فدية تجاوزت 8 آلاف دولار عن كل شاب ثم تراجعت لتصل إلى نحو 5 آلاف دولار.
فيما كشف اثنان من أهالي القرية عددا من أسماء المختطفين لـ "العربية. نت" وهم عبد الرحمن سعد سعد، ويوسف شعبان محمد، وعمر حسن السعيد، وأحمد وائل محمد، وشعبان أحمد حامد، ومحمد باهر أمين، ومحمد عباس حامد.
وقال عبد الرحمن الباز شقيق أحد المختطفين لـ "العربية.نت" إن الشباب المختطفين سافروا إلى ليبيا منذ منتصف يوليو الماضي للعمل هناك، وانقطع الاتصال بهم قبل نحو أسبوعين، مضيفا أنهم علموا بعد ذلك من بعض المصريين العاملين هناك أنهم تعرضوا للاختطاف من جانب عصابات مسلحة، ويقيمون حاليا في مخزن أدوية قرب طرابلس.
فدية مقابل إطلاق المخطوفين
وأشار إلى أن الخاطفين طلبوا فدية مقابل الإفراج عن شقيقه الذي يعاني من أمراض عديدة، ونظرا لحالته المرضية الشديدة قاموا قبل يومين بتخفيض مبلغ الفدية، حتى يطلقوا سراحه خشية وفاته، مضيفا أنهم طلبوا ما يعادل 60 ألف جنيه مصري (4 آلاف دولار) للإفراج عنه.
حوادث سابقة
وكان أهالي قرية الجزازرة التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج جنوب مصر، قد أعلنوا في أكتوبر الماضي اختفاء 16 من أبنائهم في ليبيا منذ 24 سبتمبر الماضي، موضحين أن آخر مكان تواجد فيه الشباب كان بمنطقة قرقاش قرب العاصمة الليبية طرابلس.
وفي حادثة منفصلة أعلن مواطنون مصريون في مارس الماضي اختطاف 8 من أقاربهم العاملين في ليبيا.
وكشف عدد من أهالي قرية جردو التابعة لمدينة أطسا بمحافظة الفيوم حينها، أن مسلحين اختطفوا 8 من أبناء القرية يعملون في ليبيا منذ عام، وطلبوا فدية قيمتها 20 ألف دينار ليبي عن كل شاب مقابل الإفراج عنهم.
بينما في يناير الماضي نجحت السلطات المصرية في تحرير 32 شاباً اختطفتهم عصابات بمنطقة بني وليد في ليبيا وهم من قرية العمرة التابعة لمركز ومدينة أبو تشت بمحافظة قنا جنوب البلاد، حيث سافروا إلى ليبيا بطريقة غير شرعية للعمل هناك وخطفتهم عصابات.