كشف تقرير الطب الشرعي، لتشريح جثمان الطبيب المصري الشاب أسامة صبور، الذي قتل على يد صديقه وزوجته عرفيا وممرض، مفاجآت عدة.
لا إصابات ظاهرة
فقد أوضح التقرير أن الجثة في بداية التعفن، الرمي الظاهر على هيئة انتفاخ بالأنسجة الرخوة وتقلس بالجلد، والرسوب الرمي غير مميز للتعفن الرمي ولم يتبين أي آثار إصابية ظاهرة. وفق ما نشر موقع "القاهرة 24".
وأضاف تقرير الطبيب الشرعي لـ"طبيب الساحل" أنه بمناظرة عموم الجثة فإن الرأس والوجه، لم يتبين وجود انسكابات دموية وعظام الجمجمة والوجه والفكين بحالة سليمة، وفروة الرأس والوجه خاليين من الكسور ، والمخ عبارة عن عجينة رمادية ولم تتبين به تلونات مشتبهة، أما العنق وهي على حالتها من التعفن الرمي لم يتبين وجود انسكابات دموية والغضاريف الحنجرية وجدر القصبة الهوائية والمريء بحالة سليمة وتجاويفهما خاليين من المحتويات والعظم اللامي سليم وغير متعظم.
سلامة عظام الحوض
كما أوضح التقرير سلامة عظام الحوض والعمود الفقري والأطراف، لافتا إلى أحذ عينات حشوية وإرسالها للمعمل الكيماوي للبحث عن المواد المخدرة.
دواء للصرع
فيما عثر داخل جثمان المجني عليه، على عقار الكلونازيبام، أحد مشتقات مادة البنزوديبزبين، وهي لعلاج الصرع والتوتر ومنوم.
وكانت النيابة المصرية قد قررت حبس المتهم أحمد شحتة، الطبيب بمستشفى معهد ناصر، وعامل بعيادته، ومحامية على علاقة بها، حبساً احتياطياً على ذمة التحقيقات لاتهامهم بقتل الطبيب، أسامة توفيق، وسرقته ودفنه بحفرة في عيادة المتهم.
دفنوه في حفرة بعيادة
وكانت تحريات مباحث القاهرة قد أكدت العثور على الطبيب مدفونا داخل عيادة عظام خاصة في منطقة الحلفاوي بالعاصمة المصرية.
وتبين من المعاينة العثور على جثة لطبيب الساحل، أسامة توفيق، من مركز ههيا بمحافظة الشرقية والذي يبلغ من العمر 30 عاما، ويعمل طبيب عظام بمستشفى معهد ناصر، مدفونة في حفرة داخل العيادة منذ 4 أيام من غيابه.