بعد إصابة 6 أشخاص جراء سقوط طائرة مسيرة ليل الخميس الجمعة في مدينة طابا المصرية، البعيدة نحو 350 كيلومترا عن قطاع غزة، جاء أول تعليق مصري رسمي.
فقد أكد مصدر سيادي اليوم الجمعة أن كل الخيارات متاحة للتعامل معها، بمجرد تحديد جهة إطلاق الصاروخ.
صاروخ يسقط على مدينة #طابا المصرية.. و #الجيش_الإسرائيلي يعلق: "نحن على علم بالحادث"#مصر#الحدث pic.twitter.com/lIGXsSHPVc
— ا لـحـدث (@AlHadath) October 27, 2023
حق الرد
كما شدد على أن مصر تحتفظ بحق الرد، وفق ما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية."
ولاحقا أوضح المتحدث العسكرى المصري في بيان أن الطائرة الموجهة بدون طيار التي سقطت في طابا، مجهولة الهوية، مؤكدا أن لجنة مختصة تحقق في الحادث.
في حين أوضح الجيش الإسرائيلي أنه على علم بوقوع حادث أمني بالقرب من حدوده على البحر الأحمر مع مصر.
الصور الاولى من طابا
ننسق مع القاهرة
وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري "رصدنا في الساعات القليلة الماضية تهديدا جويا في منطقة البحر الأحمر. وأرسلنا طائرات هليكوبتر قتالية للتعامل مع التهديد، ويجري الآن التحقيق في الأمر".
كما أضاف في إفادة صحفية بثها التلفزيون "أن الضربة التي وقعت في مصر كانت نتيجة لهذا التهديد". وختم مؤكدا أن بلاده ستعمل مع مصر والولايات المتحدة على تعزيز الدفاعات الإقليمية في مواجهة التهديدات القادمة من منطقة البحر الأحمر
اعتذار إسرائيلي
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة المتاخم للحدود المصرية.
فالأسبوع الماضي، وبعد وقت قصير من دخول قافلة مساعدات إلى معبر رفح من الجانب المصري، متجهة نحو جنوب غزة، وقع انفجار في المكان.
ليعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أن أن دبابة تابعة له أصابت موقعا مصريا بالقرب من الحدود عن طريق الخطأ، مقدما اعتذاره عما حدث.
مخاطر على مصر؟
فيما أوضح الجيش المصري حينها، أن أحد أبراج مراقبة الحدود أصيب بشظايا قذيفة إسرائيلية عن طريق الخطأ، لافتاً إلى إصابة بعض عناصر المراقبة الحدودية بجروح طفيفة جراء الشظايا.
ويسلط انفجار طابا الضوء على المخاطر التي تواجهها مصر ودول أخرى في المنطقة مع تصاعد القتال بين إسرائيل والفلسطينيين.
لاسيما أن القاهرة تلعب دورا نشطا في التفاوض على وصول المساعدات إلى غزة وفي محاولة إطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حماس والدعوة إلى وقف إطلاق النار.
لكن قربها من خط المواجهة يعرضها للمخاطر.
فمنذ السابع من أكتوبر إثر تفجر الصرع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية عقب الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، شهدت الحدود بين مصر وغزة استنفاراً أمنياً واسعاً.