أميرة العربي سيدة مصرية تحولت من ربة منزل إلى فني تكييفات، حيث قررت مساندة زوجها واتجهت لهذا العمل الشاق، باعت أميرة سيارتها التي كانت تملكها، وقدمت كل الدعم والحب لزوجها ليؤسسا سويًا مشروعهما الجديد، بل بدأت تتعلم منه أصول المهنة، ومع أول أجهزة تم صيانتها بدأت أميرة تتعلم من زوجها بالفعل.
في أحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الملك فيصل بمحافظة الجيزة المصرية، تعمل أميرة في المحل الخاص بها ممسكة ببعض المعدات لتقوم بفك وتركيب أجهزة التكييف وتتولى صيانتها.
وقالت أميرة في حديث مع قناة "العربية" إن زوجها هو الذي دعمها في البداية، لكنه حدثت له ظروف خاصة في عمله، وقامت أميرة بتشجيعه على البداية، وبيع سيارتها لتبدأ هذا العمل.
وتفاجأت أميرة بأن زوجها ذو خلفية مهنية كبيرة في مجال التكييفات، لكنه تعرض إلى ظروف طارئة وخلافات مع إحدى الشركات اضطرته فيما بعد إلى ترك المجال والاتجاه إلى العمل في المقاولات، إلا أن الزوجة الأصيلة ظلت تدعم زوجها ليعود مجددا ويفتح مشروعه الخاص في صيانة التكييفات ولكن هذه المرة وهي بجانبه.