تنظر محكمة جنح مدينة نصر في القاهرة، اليوم الأربعاء، محاكمة المتهمين في واقعة خطف وتخدير فتاتي الأسانسير في مدينة نصر، والشروع في خطف أختها، وتعريض حياتهما للخطر.
واعترف المتهم الثاني بواقعة خطف وتخدير فتاتي الأسانسير في مدينة نصر بارتكابه الواقعة مع والدهما، والمتهم الثالث "السائق".
"البنات تعابنين ولازم نوديهم المستشفى"
وروى المتهم الثاني في تحقيقات النيابة العامة بقضية فتاتي الأسانسير اعترافاته وسرده للواقعة، قائلا: "أول ما طلع الأسانسير وسمعنا صوتهم منه فتحنا الباب، ودخلنا كتفناهم وحطينا القماش على وشهم علشان يهدوا، والبنت الكبيرة اللي أنا كنت ماسكها قعدت تضرب فينا بس الحاجة اللي في القماش اتفاجئت أنها خدرتها وخلتها يغمي عليها"، وفقاً لما نشره موقع "المصري اليوم".
وأضاف: "أنا ساعتها اتخضيت من اللي حصل، لأني مكنتش متوقع كده فوقفنا في الأسانسير عشان ننزل، و(أحمد) الأب، قالى يالا نشيلهم ونروح بيهم العربية بسرعة، وبعدها الأسانسير وقف وفي واحدة ست قدامنا فقولنا لها إن في طوارئ والبنات تعابنين ولازم نوديهم المستشفى".
"ماكنتش أعرف إن إحنا هنخدرهم"
وعن معرفته برغبة المتهم الأول في خطف الطفلتين والسفر بهما خارج البلاد، أجاب المتهم الثاني: "لا أنا ماكنتش أعرف أنه عايز يسافر بيهم، واتفاجئت بالموضوع ده، ومقدرتش أمنعه لأنه أبوهم".
وبسؤاله عن اتفاقه مع والد الطفلتين على تخديرهما، قال المتهم الثاني: "أنا مكنتش أعرف إن إحنا هنخدرهم واتفقنا على الموضوع ده، وإحنا واقفين مستنين فوق في العمارة بس (أحمد أبوهم) كان قايلي إنه القماش ده هيهديهم بس مش هيخدرهم ويخليهم يفقدوا الوعي".
كما أنكر المتهم الثاني أنه تحصل على أموال من المتهم الأول نظير اشتراكه معه بالواقعة.
بداية القصة
وكان الشارع المصري انشغل في 23 ديسمبر الماضي بتداول مقطع فيديو لثلاثة رجال يحاولون خطف طفلتين من داخل مصعد في أحد الأبنية، من خلال تكتيفهما ووضع مادة مخدرة على وجهيهما، ورغم مقاومة البنتين، نجح الخاطفون في تخديرهما.
لكن بعد أن طاردهم بواب العمارة والمارة، تم إفلات إحدى الطفلتين بينما خطفت الصغرى.
وحينها كشفت هبة حسن، والدة البنتين، أنها وجدت جنا البالغة من العمر 11 عاما مخدرة في الشارع حين عادت من عملها على وجه السرعة إثر تلقيها خبر خطفهما.
ليتبين لاحقا أن والد الصغيرتين هو من استأجر تلك العصابة لخطفهما من أمهما.