إقامة صلوات الجنازة على الرهبان المصريين الثلاثة المقتولين في جنوب إفريقيا

البابا تواضروس الثاني: "هناك أقاويل كثيرة ولكن حتى الآن حقيقة الموقف لم تتضح، لذا لا تستمعوا لأي معلومات تقال من أي مصدر"

المصدر: القاهرة - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بدأت الأحد صلوات الجنازة على الرهبان الثلاثة الذين قُتلوا في الدير القبطي بجوهانسبرغ عاصمة جنوب إفريقيا، وذلك برئاسة الأنبا بولس والأنبا أنطونيوس مرقس، أسقف جنوب إفريقيا.

وعلق البابا تواضروس الثاني على حادث مقتل ثلاثة رهبان، أمس الثلاثاء، في الدير القبطي بجوهانسبرغ عاصمة جنوب إفريقيا، قائلًا: "يعز علينا أن نودع أبناءنا الذين قتلوا في جنوب إفريقيا في چوهانسبرغ، لنا دير على اسم القديس مار مرقس الرسول والقديس الأنبا صموئيل المعترف بجوهانسبرغ، وهو الدير الوحيد لنا الذي يحمل اسم القديس مار مرقس. وتم تأسيسه عام 2007 بيد نيافة الأنبا أنطونيوس مرقس مطران جنوب إفريقيا واعترفنا به عام 2013، وبدأ تعميره، وأرسلنا رهبانًا هناك من بينهم أبونا تكلا الصموئيلي الذي قتل مع إخوته الراهبين: يسطس آفا ماركوس، ومينا آفا ماركوس".

جريمة غامضة

وأضاف: "سلطات جنوب إفريقيا تقوم بعملها بخصوص الحادث، وهو حادث إجرامي، هناك أقاويل كثيرة ولكن حتى الآن حقيقة الموقف لم تتضح، لذا لا تستمعوا لأي معلومات تقال من أي مصدر، وحينما نتأكد سنصدر بيانًا رسميًا بجميع التفاصيل".

وأردف: "أشكر المؤسسات المصرية الإسلامية والمسيحية التي قدمت تعزية وأدانت الحادث. كما أشكر وزارة الخارجية المصرية لمتابعتها المستمرة للحادث، وكذلك السفارة المصرية في جنوب إفريقيا والسفير المصري هناك أحمد الفضالي الذي تواجد في الدير فور سماعه بالحادث".

اثنان من القساوسة
اثنان من القساوسة

وأضاف: "ربنا يعزينا جميعًا، ولا شك أنه حادث مؤلم، واعتدنا أن نشكر الله على كل حال ومن أجل كل حال. ونحن نتابع الموقف لحظة بلحظة، وهناك وفد من الآباء الأساقفة سيسافر إلى جنوب إفريقيا، وكلفنا أحد الآباء الكهنة سبق له الخدمة في إفريقيا، بالسفر ليسبق الوفد للترتيب، وسنعلن عن كل التفاصيل لمجرد أن تتضح الأمور".

واختتم: "صلوا لأجل الآباء ولأجل استقرار وسلام الخدمة في جنوب إفريقيا، ولأجل إخوتهم في الخدمة ولذويهم وأهلهم هنا في مصر".

بيان الخارجية المصرية

وكانت وزارة الخارجية والسفارة المصرية في العاصمة الجنوب إفريقية بريتوريا، أعلنتا أنهما تتابعان بصورة حثيثة، التحقيقات الخاصة بحادث مقتل ثلاثة من الرهبان المصريين.

وألقت الشرطة على المشتبه بهما وهما: سعيد باسندا ويبلغ من العمر 37 عاما، وشريكه الآخر صامويل أفاماركوس وهو مصري حاصل على جنسية جنوب إفريقيا.

المتهمان مثلا أمام قاض محلي، وتم تأجيل الجلسة حتى 27 مارس الجاري حتى يحصل الاثنان على التمثيل القانوني، ومترجم عربي طلباه.

استهدف المتهمان 4 أقباط ملحقين بكنيسة في بلدة كولينان، 3 منهم لقوا مصرعهم بينما نجا الرابع ولم يتوصل التحقيق بعد إلى دوافع الجريمة.

وكانت الشرطة ألقت القبض على الاثنين بعد مقتل الرهبان الثلاثة يوم الثلاثاء، كما تعرض رابع لضرب شديد بقضيب حديدي قبل أن يهرب إلى بر الأمان، وفقًا للشرطة.

المشتبه به في قتل القساوسة
المشتبه به في قتل القساوسة

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط