في جديد القضية التي شغلت المصريين، إثر غرق حافلة سقطت في نهر النيل من معدية (ناقلة مركبات بالنيل) بمنطقة "أبو غالب" بمحافظة الجيزة ووفاة 17 فتاة من العاملات في جني محصول العنب، تقدم محامي سائق الحافلة بطلب قد يغير مجرى أحداث القضية.
طلب رسمي لضبط وإحضار المتحرشين
وتم حبس كل من سائق المعدية وسائق الحافلة الذي غرق في النيل، بعد أن وجهت لهما تهما بالإهمال والتسبب في غرق الفتيات العاملات، إلا أن المحامي عن سائق الحافلة الأستاذ علي فايز، قال في تصريحات خاصة للعربية نت إنه تقدم بطلب رسمي بضبط وإحضار سائق توكتوك وشقيقه، اللذين كانا على متن المعدية وقت وقوع الحادث وقاما بالتحرش بالفتيات قبل أن يدافع عنهن موكله سائق الميكروباص ويتم الشجار على متن المعدية.
مواجهة شهود العيان بالمتحرشين
وأضاف علي فايز المحامي، أن الطلب يتضمن مواجهة شهود العيان بسائق التوكتوك وشقيقه، فيما اعتبره المحامي أمرا قد يقلب القضية رأسا على عقب، حيث سيثبت للنيابة أن موكله ليست له علاقة بغرق الفتيات، وأنه كان في حالة دفاع شرعي عن الغير.
أقوال سائق الميكروباص أمام النيابة
وفي تصريحات السائق أمام النيابة، قال إن سيارته كانت محملة بـ25 فتاة من عمال اليومية بإحدى شركات تغليف الفواكه بمنطقة أبو غالب منشأة القناطر، قادمات من إحدى قرى مركز أشمون في المنوفية، وكان يعرف أغلبهن جيدًا.
وأضاف السائق في التحقيقات أنه وقبل أن ترسو المعدية التي تقل سيارته على الجانب الآخر من النيل، حدثت مشادة بينه وبين سائق "توكتوك" لتعديه بالسب على فتاة من مستقلي الميكروباص بعدما تحرش بها، ما اضطره للاشتباك معه بالأيدي.
تعمدوا أذيته..فألقوا بالميكروباص في النيل
وكشف سائق الميكروباص المنكوب أن سائق التوكتوك استعان بعدد من الشباب الآخرين الذين لم يكتفوا بالتعدي عليه، بل دفعوا الحافلة بأيديهم عدة مرات، ما أدى إلى سقوطه في المياه وبداخله الفتيات.
وذكر السائق أن هؤلاء الشباب قاموا بفعلتهم للثأر منه لتدخله ومناصرته للفتاة التي تحرش بها سائق التوكتوك، إذ قال له الأخير لاستفزازه وهو يتقدم نحوه مع أصدقائه: "هنوريك.. هم دول البنات اللي بتتحامى فيهم وتدافع عنهم، نوريك نعمل فيهم إيه"، وبعدها كانوا قد دفعوا السيارة بمن فيها في مياه نهر النيل.
وتابع في التحقيقات: "لما المعدية خبطت في الجسر قبل ما تتوقف، ساعد هذا في سقوط العربة"، نافيا ما تردد عن تركه السيارة دون "رفع فرامل اليد".