تأكيداً لما نشرته "العربية.نت" عن خروجه من الحكومة المصرية الجديدة التي تستعد لأداء اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية الأربعاء، أكد وزير الأوقاف في الحكومة المستقيلة الدكتور محمد مختار جمعة نبأ خروجه من الوزارة عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
"سنة الحياة هي التدوال"
وقال جمعة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك: "نؤمن إيمانا يقينيا أن سنة الحياة هي التدوال". وأضاف: "حسبنا أننا اجتهدنا وما قصدنا غير وجهه سبحانه، وما عمدنا أو ركنا إلى الراحة قط طوال مدة تحملنا للأمانة".
وأضاف مختار جمعة: "نتمنى لمن يتولون مهام قيادة هذا البلد في مختلف المجالات وعلى رأسهم سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية كل الخير وكل التوفيق في قيادة سفينة مصرنا العزيزة.. مقدرا كل التقدير ما أولاني سيادته إياه من ثقة كبيرة وإكرام كبير طوال هذه المدة التي شرفت فيها بالعمل وزيرا للأوقاف".
وتابع جمعة: "سنظل جنودا أوفياء لديننا ولوطننا العزيز ما حيينا.. فمن لا خير لوطنه فيه لا خير فيه أصلا، وستظل هذه عقيدتنا التي لا نحيد عنها قيد أنملة".
ووجه جمعة تحية خاصة إلى المهندس مصطفى مدبولي قائلاً: "تحية لمعالي رئيس الوزراء على رقي خلقه وكريم مقابلته الراقية التي أكرمني بها اليوم، وما أكرمنا به من تعهد ومتابعة طوال مدة عملنا تحت رئاسة سيادته".
كما وجه جمعة الشكر لكل قيادات وزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف وجميع العاملين بالأوقاف الذين وصفهم بعائلته الثانية.
وذكر مختار جمعة في منشوره أنه عاد بعد مقابلة رئيس الوزراء إلى مبنى وزارة الأوقاف وصافح كبار قادة الوزارة مودعا "بمنتهى الرضا"، على حسب تعبيره.
وفي ختام منشوره، وجه مختار جمعة الشكر إلى زوجته وأسرته قائلاً: "أشكر زوجتي وأسرتي على دعمهم الكبير لي وما تحملته الأسرة كاملة معي طوال مدة عملي بالوزارة".
الأزهري خلفاً لجمعة
وتأكيداً لما نشرته "العربية.نت"، فقد أعلن مصدر حكومي مصري الثلاثاء لوسائل إعلام مصرية، أن أداء اليمين للحكومة الجديدة أمام الرئيس السيسي سيكون غدا في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
ويتضمن التعديل الحكومي بحسب المصادر تعيين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية الدكتور أسامة الأزهري وزيراً للأوقاف خلفاً للدكتور محمد مختار جمعة.