أسقطت الحكومة المصرية الجنسية عن المخرج وائل صديقي، صاحب الكليب الشهير "سيب إيدي" الذي أثار الجدل أثناء طرحه عام 2015، لاحتوائه على مشاهد فاضحة.
وأصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء قراراً بإسقاط الجنسية عن وائل صديقي، لتجنسه بجنسية أجنبية دون الحصول على إذن مسبق، وفقاً لما نشرته الجريدة الرسمية في عددها الصادر، اليوم الخميس، وتصدر اسمه محركات البحث في مصر، وتعالت التساؤلات، من هو وائل صديقي؟
كليب فاضح جلب له الشهرة
يعد وائل صديقي من الشخصيات الفنية الشهيرة في مصر والوطن العربي، خاصة بعد عام 2015 الذي شهد أزمة كليب "سيب إيدي"، إلا أنه قدم قبلها العديد من الأعمال الفنية والأفلام الروائية القصيرة خاصة بالولايات المتحدة الأميركية، إلا أنها لم تحقق نفس الصدى والشهرة.
ولد وائل صديقي بمدينة الإسكندرية وحصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من جامعة الإسكندرية، وسافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأميركية، واستقر بولاية نيويورك وعمل بأحد المطاعم لعدة أشهر، ثم اتجه لدراسة الإخراج والسينما هناك، ليقرر العودة إلى مصر.
كما اتجه وائل صديقي إلى العمل الأكاديمي، حيث سافر إلى إحدى الدول العربية، وعمل مدرساً بإحدى الجامعات لمدة ثلاث سنوات قبل أن يقرر السفر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة الأميركية والاستقرار بها، حيث تزوج هناك واستطاع الحصول على الجنسية الأميركية، وعمل كمنتج ومخرج لبعض الأعمال الفنية.
أزمة كليب سيب إيدي
في عام 2015 سافر وائل صديقي إلى مصر، وأخرج كليب بعنوان "سيب إيدي" وكانت بطلته فتاة مصرية تدعى "سلمى الفولي"، وسافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأميركية وطرح الفيديو كليب من هناك عبر موقع يوتيوب، ليحدث وقتها جدلاً واسعاً ويتصدر محركات البحث، ويصبح حديث جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، ليفاجأ الجميع بقرار القبض على "سلمى الفولي" بطلة الكليب والحكم عليها بالسجن لمدة عامين، والحكم غيابيا على "وائل صديقي" بالسجن لمدة عام، حيث كان متواجدا وقتها بالولايات المتحدة.
قرر وائل صديقي في عام 2017 العودة إلى مصر، وألقي القبض عليه بمطار القاهرة، وقضى ثلاثة أشهر بالسجن قبل أن يحصل على حكم بالبراءة، ليرحل عن مصر بشكل نهائي ويستقر بالولايات المتحدة الأميركية، ثم سافر واستقر لعدة أشهر في تركيا وتايلاند، ليعود مرة أخرى إلى الولايات المتحدة.
قرار إسقاط الجنسية
يذكر أن قرار إسقاط الجنسية المصرية تم نشره بالجريدة الرسمية، اليوم الخميس، حيث نص القرار رقم 44 لسنة 2024 الصادر في المادة الأولى منه على إسقاط الجنسية المصرية عن وائل أسامة عثمان عباس الصديقي، من مواليد الإسكندرية بتاريخ 23/5/1978، وذلك لتجنسه بجنسية أجنبية من دون الحصول على إذن سابق.