أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ضرورة تضافر جميع جهود الأطراف الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، للدفع بقوة في اتجاه التهدئة ووقف إطلاق النار بغزة ولبنان، وإنهاء الاعتداءات في الضفة الغربية، والإنفاذ الكامل والفوري للمساعدات الإغاثية.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي، مانفريد فيبر، رئيس مجموعة "حزب الشعب الأوروبي"، التي تعد أكبر مجموعة سياسية بالبرلمان الأوروبي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي.
وأوضح المتحدث، في بيان نشرته الرئاسة على فيسبوك، أن اللقاء شهد تأكيد عمق العلاقات المصرية الأوروبية، التي تكللت مؤخراً بالشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يعكس المصالح المشتركة الممتدة بين الجانبين، حيث أكد رئيس مجموعة حزب الشعب الأوروبي التقدير الكبير لمصر على المستوى الأوروبي، وحرص مجموعته السياسية على تعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات.
ونوّه فيبر، في ذلك الإطار، إلى العلاقات الاقتصادية المتشعبة والمتنامية بين الجانبين، وزيادة الاستثمارات الأوروبية في مصر لتحقيق الاستفادة المشتركة من الجهود التنموية التي تشهدها مصر، بما يحقق مصالح الجانبين.
ووفق المتحدث، تطرق اللقاء كذلك إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أشاد الجانب الأوروبي بدور مصر الثابت والراسخ في تدعيم الاستقرار الإقليمي، وجهودها الحثيثة لتسوية الأزمات القائمة بالمنطقة.
وأكد الرئيس المصري أن حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية، هو سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.