هجمات حافلات إسرائيل.. علاقتها برئيس الشاباك وخطة مصر نحو غزة؟

خبير عسكري تحدث لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" موضحا أن المعطيات تشير لعدة سيناريوهات

المصدر: القاهرة -محمد مخلوف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس الخميس، وقوع 3 انفجارات بعبوات ناسفة بدائية الصنع في عدد من الحافلات في مدينتي بات يام وحولون، قرب تل أبيب. ولم تسفر الانفجارات عن سقوط قتلى أو جرحى، ولم يتم القبض على أي مشتبه به، كما لم تتبن الانفجارات أي جهة.

وبعد تلك العمليات، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أن نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى توجيه الشرطة وقوات الأمن "بزيادة الأنشطة الوقائية ضد الهجمات الإضافية في المدن الإسرائيلية".

لكن ماذا تعني تلك الهجمات وفي هذا التوقيت الذي يحاول فيه الوسطاء تثبيت التهدئة، وتعتزم فيه مصر التقدم بتصور لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين؟

يقول الخبير العسكري المصري اللواء أركان حرب هيثم حسين، المستشار بكلية القادة والأركان، في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إنه وطبقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، تم العثور فى مكان الحادث على عبوة ناسفة مكتوب عليها الانتقام لمخيم طولكرم، موضحا أن هذه المعطيات تشير إلى عدة سيناريوهات، أبرزها أن تكون الحكومة الإسرائيلية ضالعة في الحادث لإيجاد ذريعة لزيادة التصعيد العسكرى فى الضفة الغربية وتبرير أى إجراءات مستقبلية تحت مسمى الأمن، خاصة أن الحافلات كانت خالية من الركاب ولم تحدث أي إصابات.

وتابع اللواء حسين: "السيناريو الثاني أن هذا الحادث يعطي نتنياهو الفرصة لإقالة رئيس الشاباك والذي يسعى منذ فترة للإطاحة به، أما السيناريو الآخر فهو أن تكون كتائب القسام قد قامت بزرع العبوات كرد فعل للتصعيد الإسرائيلى في الضفة الغربية".

وأشار الخبير العسكري المصري إلى أن هذا الحادث يعكس سعي نتنياهو إلى محاولة إفشال الخطة المصرية لإعادة الإعمار في غزة، خاصة مع دخول أول مجموعة من الكرافانات، كما أنه يسعى إلى استبعاد رئيس الموساد من وفد التفاوض، ووضع مسؤول يتفق مع اتجاهاته في وضع العراقيل والمعضلات لتعطيل أي اتفاق.

ويختتم الخبير العسكري المصري قائلا: "كل ما سبق يشير إلى أن نتنياهو يسعى بشتى الطرق لإيجاد الذرائع لاستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، وعدم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة".

وكانت قد تصاعدت حدة أعمال العنف في الضفة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وقُتل ما لا يقل عن 897 فلسطينيا في الضفة الغربية في هجمات للجيش الإسرائيلي أو لمستوطنين، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وأسفرت هجمات نفّذها فلسطينيون على إسرائيليين عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا في الفترة نفسها في الضفة الغربية، وفقا لأرقام إسرائيلية رسمية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط