ضبطت السلطات المصرية طليقة المنتج الراحل حسام شوقي في واقعة تزوير بطاقة تحقيق شخصية وعقد زواج للاستيلاء على جزء من الميراث، بالاشتراك مع نجليها وآخرين، وذلك بعد أشهر من وفاته إلى جانب المنتج الفني محمود كمال، والمنتج فتحي إسماعيل في حادث أليم في أغسطس 2024.
وفي تحقيقات النيابة العامة، أقرت طليقته أنها طلقت من المنتج الراحل عام 2021، واستمرت علاقتهما دون زواج، على وعد بالزواج منها مرة أخرى، إلا أنه توفي قبل تنفيذ وعده، وفق ما نقله موقع "صدى البلد".
"توفي قبل تنفيذ وعده"
كما اعترفت أنها ورغبة منها في الحصول على حصة من إرثه، التقت بالمتهم الثامن والمشترك معها في الواقعة، ليساعدها على تحرير عقد زواج لها من طليقها المتوفى، وعلى إثر ذلك الاتفاق اجتمعت مع المتهمين في جلسة تحرير عقد الزواج، حيث قدمت بطاقة تحقيق شخصية مزورة باسم الراحل، والتي تم تزويرها من قبل "المتهم التاسع".
كما وقع كل من المتهم الثاني والمتهم الرابع "نجلها" كشاهدين على العقد، وتحصلت على البطاقة المزورة عقب فض مجلس العقد، إلا أن نجلها تخلص منها إبان ضبطهم.
وكشفت التحقيقات أنه في غضون شهر أغسطس عام 2024، قام المتهمون بالواقعة وعددهم 10، وعلى رأسهم طليقة المتوفى ونجلاها، بالاشتراك بطريق الاتفاق فيما بينهم في ارتكاب تزوير في محرر رسمي هو "بطاقة تحقيق شخصية" باسم المنتج الراحل حسام شوقي محمود جمال الدين.
تزوير في محررات رسمية
كما اشترك المتهمون بطريق الاتفاق فيما بينهم، بارتكاب تزوير في محرر رسمي وهو "وثيقة تصادق على زواج" على يد مأذون شرعي، حيث مثل أمام المأذون المتهم التاسع وأثبت زوراً على غير الحقيقة أنه "حسام شوقي محمود جمال الدين" - المتوفى- مقدماً له بطاقة تحقيق الشخصية المزورة.
وأشارت التحقيقات إلى أنهم شرعوا في الاستيلاء على أموال المتوفى حسام شوقي محمود جمال الدين، وكان ذلك بالاحتيال لسلب جزء من إرثه باستعمال طرق احتيالية، قبل أن يتم ضبط وثيقة التصادق على الزواج محل الواقعة إبان مراجعتها بمصلحة الأحوال المدنية لتتكشف أركان الجريمة.
يذكر أن حسام شوقي المشرف العام للإنتاج بشركة سينرجى، توفي إلى جانب كل من محمود كمال وفتحي إسماعيل المنتجين الفنيين بالشركة، إثر تعرضهم لحادث انقلاب سيارة مروع على طريق الضبعة أثناء توجههم لقضاء إجازة في الساحل الشمالي في أغسطس 2024.
بوسي شلبي.. وورثة محمود عبد العزيز
وقد أعادت الواقعة إلى الأذهان واقعة الخلافات والبلاغات بين الإعلامية بوسي شلبي وأسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز حول إثبات زواجها منه من عدمه، والتي استحوذت على اهتمام الشارع المصري والوسط الفني، حيث أصدر ورثة الفنان الراحل بيانا رسميا قبل أسابيع يفيد بطلاق شلبي من والدهم قبل 27 عاما.
فيما أصدرت الإعلامية بوسي شلبي بيانا شهر فبراير الماضي، قالت فيه إن الخبر الذي تداولته بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي والخاص بواقعة طلاقها من الفنان الراحل محمود عبد العزيز غير صحيح، مؤكدة أن زوجها كان فوق مستوى الشبهات وعاش وتوفي وهي ما زالت على ذمته.
كما أوضحت أن كل ما في الأمر أن البعض قام بتزوير بعض الأوراق والمستندات من أجل الحصول على قطعة أرض بدون وجه حق، مشيرة إلى أن الأمر محل تحقيق قضائي.