أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية، الاثنين، أنه لم يتم حتى الآن تحديد الموعد الرسمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، وأن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تحديد يوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل كموعد للافتتاح الرسمي للمتحف غير صحيح.
وأوضحت الوزراة في بيان أن الإعلان عن الموعد الرسمي للافتتاح سيتم في حينه من خلال القنوات الرسمية.
وتهيب الوزارة بوسائل الإعلام تحري الدقة فيما يُنشر من معلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أية أخبار تتعلق بهذا الحدث الهام الذي يحظى باهتمام محلي ودولي واسع.
يذكر أن المتحف المصري الكبير كان من المقرر افتتاحه رسميًا في 3 يوليو (تموز) المقبل، إلا أنه تم تأجيل هذا الموعد إلى الربع الأخير من العام الجاري، نظرًا لتطورات الأحداث الإقليمية الراهنة، وحرصًا على أن يخرج هذا الحدث بالشكل الذي يليق بعظمة الحضارة المصرية وتراثها الفريد.
وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، قد أعلن الأسبوع الماضي، تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة، وذلك بعد يوم من التصعيد الإسرائيلي الإيراني.
وقال مدبولي، في مؤتمر صحافي، إنه "من المناسب إرجاء افتتاح المتحف المصري الكبير"، موضحا أن "موعد الافتتاح الجديد سيكون في الربع الأخير من العام الجاري".
تقديم حدث استثنائي عالمي
وذكرت وزارة السياحة في بيان، إنه تقرر إرجاء الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، والذي كان مقررا في اليوم 3 يوليو (تموز) المقبل "انطلاقا من المسؤولية الوطنية للدولة المصرية، وحرصها على تقديم حدث استثنائي عالمي في أجواء تليق بعظمة الحضارة المصرية وتراثها الفريد، وبما يضمن مشاركة دولية واسعة تواكب أهمية الحدث".
ونوهت بأنه سيتم تحديد موعد جديد للافتتاح الرسمي للمتحف خلال الربع الأخير من العام الجاري، على أن يتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، بعد التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان تنظيم فعالية تليق بمكانة مصر السياحية والثقافية على الساحة الدولية.
ويعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشروعات الثقافية على مستوى العالم، ويقع على بعد دقائق من أهرامات الجيزة ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور.
وتم تصميم المتحف ليكون أكبر متحف في العالم يضم آثار حضارة واحدة، وتطمح مصر أن يجذب 3 ملايين سائح بعد افتتاحه.