أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، أن "تسوية القضية الفلسطينية وتجسيد حل الدولتين سيحقق الاستقرار والسلام والأمن المنشود بالمنطقة".
ونوه بأن "الاتفاق يبث الأمل لشعوب المنطقة، خاصة الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن هذه التطورات البناءة والإيجابية تجسد القيم والأهداف المشتركة التي تجمع مصر والولايات المتحدة والتي تستند إلى ضرورة اللجوء للحلول السلمية لتسوية النزاعات بدلاً من الوسائل العسكرية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الوزير عبد العاطي ونظيره الأميركي ماركو روبيو، أمس الجمعة، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف، اليوم السبت.
وصرح المتحدث في بيان صحافي، بأن "الوزيرين ناقشا الأوضاع في المنطقة والتطورات الإيجابية على صعيد القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتنسيق والتعاون المتميز القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والرئيس الأميركي دونالد ترامب".
"حدث تاريخي فريد"
كما ناقش الوزيران "بشكل مستفيض، تفاصيل الترتيبات الخاصة بقمة شرم الشيخ التي ستعقد برئاسة مشتركة بين السيسي وترامب، بما في ذلك الترتيبات الموضوعية الخاصة بالقمة"، وبحثا المشاركة الدولية في قمة شرم الشيخ، فضلاً عن ترتيبات تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.
فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركي قمة شرم الشيخ حدثاً "تاريخياً فريداً" من نوعه، مشيداً بـ"الدور المتميز والريادي الذي يضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية، والذي ساهم في التوصل لهذا الاتفاق التاريخي".