أصيب 24 طالباً بمرض الجديري المائي في مدرسة الشهيد أحمد سالم بقرية جروان، التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية في مصر. ومنح المسؤولون المصابين إجازة مرضية لمدة 10 أيام حتى يتماثلوا للشفاء.
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، الدكتور محمد صلاح، إجراء فحص طبي لجميع طلاب المدرسة بعد اكتشاف الإصابات.
وأشار إلى أن الوضع طبيعي بالمدرسة، مع وجود فريق طبي وقائي لمتابعة الحالة الصحية للطلاب واكتشاف أي إصابات جديدة لعزلها والتعامل معها فورًا. كما سيتم توفير العلاج اللازم وتحويل الحالات إلى التأمين الصحي لمنحها الإجازة المقررة.
صرح أخصائي الباطنة والطوارئ والحالات الحرجة بجامعة المنصورة، الدكتور حاتم عبد الحق، لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، بأن تزايد حالات الجديري المائي بين الأطفال خلال هذه الفترة أمر طبيعي، خاصة في المدارس والحضانات. وأوضح عبد الحق أن المرض فيروسي سريع الانتشار، ويظهر عادة في فصول الخريف والشتاء وبداية الربيع.
أشار عبد الحق إلى أن المرض يبدأ بارتفاع طفيف أو متوسط في درجة الحرارة، يتبعه ظهور طفح جلدي على شكل فقاقيع صغيرة تحتوي على سائل. وتبدأ هذه الفقاقيع في منطقة البطن والصدر ثم تنتشر في باقي أنحاء الجسم. ويعاني الطفل المصاب من حكة شديدة، وقد يفقد شهيته للطعام.
حذر عبد الحق من خطورة المرض على الرضع أو الأطفال ذوي المناعة الضعيفة، وكذلك على الحوامل. وأشار إلى أنه قد يؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات مثل التهابات الجلد أو الرئة أو المخ.
وأكد في ختام حديثه أهمية بقاء الطفل المصاب في المنزل حتى تجف البثور تمامًا لتجنب نقل العدوى. وشدد على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور حبوب مائية مصحوبة بسخونة أو حكة، وعدم استخدام أي كريمات أو مضادات حيوية دون استشارة طبية.