كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عن مخطط شائعات وأكاذيب استهدف الحكومة في العام 2025، أبرزها بيع المتحف المصري ومنطقة وسط القاهرة والمطارات.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الاثنين، أن من بين الشائعات التي استهدفت جهود الدولة، شائعة بيع المتحف الكبير لإحدى الدول، فضلاً عن فشل المرحلة الأولى من مشروعات مبادرة "حياة كريمة"، ومشروع الدلتا الجديدة أحد المشروعات الزراعية العملاقة، علاوة على شائعة بيع مصانع الغزل والنسيج بعد إنفاق مليارات الجنيهات لتطويرها.
كما شملت الشائعات غرق بهو المتحف المصري الكبير نتيجة تسرب كميات كبيرة من مياه الأمطار، فضلاً عن اعتزام الحكومة بيع مطارات ضمن برنامج الطروحات، بالإضافة إلى شائعة اتصال البنوك بالعملاء هاتفياً بدعوى تحديث بيانات حساباتهم.
فيروس مجهول.. وأزمة غذاء
كذلك شملت أخطر الشائعات، شائعة منح الممر الملاحي لقناة السويس لصالح موانئ إحدى الدول بنظام حق الانتفاع، وكذلك انتشار جنيهات أو سبائك ذهبية مغشوشة في الأسواق لغياب الرقابة، فضلاً عن انتشار فيروس مجهول عالي الخطورة في البلاد، وتزايد حالات الوفيات في المدارس، إلى جانب وجود أزمة في الغذاء نتيجة تراجع الحكومة في شراء القمح المحلي، بالإضافة إلى شائعة عودة تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء خلال فصل الصيف، وشائعة وجود تشغيلات من عقار لعلاج سرطان الثدي مغشوشة بالأسواق.
وشملت الشائعات أيضاً فشل منظومة التأمين الصحي الشامل بعد إنفاق المليارات عليه، وكذلك تنازل مصر عن أراضٍ بالسخنة لصالح إحدى الشركات الأجنبية دون تحقيق عائد للدولة، فضلاً عن ضعف كفاءة البنية التحتية الرقمية في العاصمة الجديدة، بالإضافة إلى عدم جدوى مشروع القطار الكهربائي السريع لخدمته فئة محدودة من المواطنين.
هذا وكشف المركز نسبة الشائعات التي استهدفت جهود الدولة التنموية مقارنة بإجمالي الشائعات كل عام، حيث كان لعام 2025 النصيب الأكبر منها مسجلة 45.7%، فيما سجلت 32.5% عام 2024، و28% عام 2023، و25.6% عام 2022، و20.3% عام 2021، و14.5% عام 2020.
الاقتصاد والتعليم والصحة
أما عن نسبة الشائعات المتعلقة بالتداعيات السلبية للأزمات العالمية من إجمالي الشائعات كل عام، فقد تراجعت خلال 2025، لتبلغ 34.7%، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها بنسبة 54% عام 2024، كما سجلت 53.8% عام 2023، و46% عام 2022، و18.3% عام 2021، و51.8% عام 2020.
ووفقاً لمعدل انتشار الشائعات طبقاً للأشهر، اتضح أن الربع الرابع من 2025 سجل أعلى معدل ربع سنوي استهدافاً بالشائعات بنسبة 39.5% من إجمالي شائعات العام، حيث كانت قطاعات الاقتصاد والسياحة والصحة الأكثر استهدافاً خلال ذلك الربع.
في حين طالت النسبة الأكبر من الشائعات قطاع الاقتصاد بـ20.3%، تلاه التعليم بـ11.4%، فيما سجل قطاع الصحة 11%، والسياحة والآثار 10.2%. كما سجل قطاع الزراعة 9.6%، وقطاع التموين 8.8%، بينما سجل قطاع الطاقة والوقود 6.1%.