أفاد مراسل قناة "الحدث" بسقوط آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، قائلا إن مسلحي العشائر وعناصر الشرطة المحلية دخلوا حي الضباط وشارع الستين بعد معارك عنيفة امتدت أسابيع عدة، بحسب تقرير الأربعاء.
وفي الفلوجة، ثاني أكبر مدن الأنبار، تعرض المستشفى العام لقصف مدفعي من قبل قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وكان المستشفى قد استقبل الثلاثاء قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم رضع أصيبوا في قصف مدفعي استهدف منازلهم في مناطق مختلفة من الفلوجة.
وشمل القصف المذكور أحياء النزال، والضباط، والجمهورية، والوحدة، وشارع الأربعين.
وإلى ذلك، كشف سلمان الجميلي رئيس كتلة "متحدون" في البرلمان العراقي، في مقابلة مع قناة الحدث، أن أكثر من 85 في المئة من عائلات الفلوجة نزحت عنها منذ بداية المعارك.
ودعا الجميلي إلى ضرورة إيجاد حل سياسي لأزمة الأنبار التي تهدد بالانتشار في كامل البلاد، على حد تعبيره.