أفاد مصدر أمني من عمليات دجلة في العراق بأن "مجهولين فجروا بالعبوات الناسفة منزل الملازم الأول في فوج التدخل السريع محمد هاشم، في الحي العصري، وسط مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، ما أدى الى تدمير المنزل وإصابة اثنين من أفراد عائلته".
وأضاف أن سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب الطريق، انفجرت عند تجمع المواطنين وحضور العقيد كمال الدوري آمر شرطة الدوريات إلى مكان الحادث، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين بينهم العقيد وثلاثة من أفراد حمايته.
وكان يوم أمس الجمعة شهد مقتل 27 شخصاً وإصابة العشرات بجروح في مجموعة من الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق، استهدفت معظمها قوات الشرطة. فقد قتل 11 من عناصر الأمن بينهم أربعة ضباط من الجيش والشرطة أحدهم برتبة عميد في الشرطة وأصيب خمسة آخرون من الجيش والشرطة بجروح في هجوم انتحاري بصهريج مفخخ استهدف مقراً أمنياً عسكرياً قرب قضاء طوزخورماتو، وفقا لقائم مقام القضاء شلال عبدول. وفي الرمادي، قتل ستة أشخاص وأصيب 16 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف، كما أفاد ضابط برتبة عقيد في الشرطة ومصدر طبي.
وفي سامراء (110 كلم شمال بغداد) قتل خمسة من عناصر الشرطة وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم مسلح، فيما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب شرطي رابع بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب تكريت (160 كلم شمال بغداد)، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد) قتل مدنيان وأصيب 26 بينهم أربعة من الشرطة بجروح في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مدنيين كانوا يحتفلون بعيد النوروز في ناحية الدبس شمال غرب المدينة المتنازع عليها.
يذكر أن مناطق متفرقة في عموم العراق تشهد منذ مطلع العام 2013 تصاعداً في أعمال العنف، هو الأسوأ منذ موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى.