قال الشيخ مجيد الكعود، وهو أحد قادة ثوار العشائر بالرمادي، في مداخلة هاتفية مع قناة "الحدث"، إن الوضع في الأنبار بيد الثوار، فهم يسيطرون سيطرة كاملة على الأمور، مشيراً إلى وجود بقايا قليلة جداً من جيش المالكي.
وأضاف: "حرصنا على أن تكون الثورة بيضاء، وألا تكون فيها دماء".
وأكد أن جميع المعابر باتت في يد ثوار العشائر، نافياً أن يكون تنظيم "داعش" قد سيطر على أي من تلك المعابر.
وبسؤاله عما يتردد من أن هناك نوعا من التكامل أو التعاون بين ثوار العشائر ومقاتلي "داعش"، قال إن الثورة قامت ضد الظلم، مضيفاً أنه يمكنه التعاون مع أي أحد يرد الظلم عنه، مؤكداً أن الثورة مستمرة إلى تحقيق الهدف، وهو الوصول إلى بغداد.
وشدد الشيخ الكعود على أن جميع العشائر يقفون مع الثوار.
واعتبر العكود أن تسليم القائد المسمى أبو الوليد في قوات المالكي لقوات البيشمركة هو أحسن دليل على عدم اقتناع قادة قوات المالكي بما يقومون به تجاه شعبهم في مختلف المحافظات.
وأضاف أن قوات المالكي بدأت في تسليم أنفسها لقوات العشائر في مختلف المحافظات الثائرة.