أكد قائممقام طوزخورماتو، شلال الأحمد، لقناة "الحدث" أن طيران المالكي شن غارات جوية كثيفة على القضاء وتحديداً منازل المدنيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينما يحاول المنقذون انتشال مدنيين لا زالوا عالقين تحت أنقاض القصف، وذلك في آخر التطورات الميدانية بالعراق.
وأشار الأحمد إلى أن هناك اجتماعاً لقوات البيشمركة لدراسة كيفية الرد على أي غارة جوية.
وقد زاد التصعيد في الغارات الجوية التي تنفذها قوات المالكي بدءاً من مدينة الموصل، مروراً بمنطقة الحويجة جنوب كركوك وعموم محافظة صلاح الدين، وصولا إلى محيط العاصمة.
وقالت قيادة قوات المالكي إن 12 ألف طلعة جوية نفذت منذ بدء العمليات العسكرية.
أحدث هذه الطلعات الجوية استهدفت مواقع في مدينة الموصل أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بحسب مصادر مطلعة لقناة "الحدث".
القصف امتد ليطال مناطق واقعة على أطراف بغداد واتسع نطاق القصف الجوي مع تأكيد مصادر عراقية تدخل طيران النظام السوري بقصف مواقع خاضعة لسيطرة مسلحين داخل العراق قريبة من الحدود السورية، مثل مدينة القائم.
وهي ليست المرة الأولى إذ سبق وأكد ناشطون سوريون تنفيذ طيران نظام الأسد غارات جوية استهدفت القائم في العراق منذ أيام قيل إنها أدت إلى إصابة قياديين في تنظيم "داعش".
وفي موازاة قصف قوات النظام السوري نقلت وسائل اعلام ايرانية مقتل طيار إيراني برتبة عقيد خلال العمليات العسكرية في سامراء، وهو ما يعني تدخلاً إيرانياً وسورياً في العراق.