سيطرت قوات البيشمركة الكردية على معبر ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا، وطردت مقاتلي تنظيم داعش من المنطقة. وكان التنظيم يعتبر معبر ربيعة أهم نقطة استراتيجية للعبور ونقل الامدادات بين العراق وسوريا. وبحسب المصادر الكردية فإن السيطرة على المعبر بشكل كامل كانت ثمرة التعاون مع أكراد سوريا إضافة إلى عشائر شـَمّر العراقية.
وباستعادة القوات الكردية لمعبر ربيعة، يكون تنظيم داعش قد تلقى ضربة أخرى تمنعه من التقدم والانتشار، لتنقلب الامور رأسا على عقب، بتراجعه في مناطق عدة داخل العراق.
وكان التنظيم المتشدد خسر في قائمة تراجع سيطرته على أهم المعابر بين سوريا والعراق، معبر اليعربية في الجانب العراقي وربيعة في الجانب السوري،الذي يعتبر من أهم النقاط الاستراتيجية للعبور ونقل الامدادات بين مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا، وأضحى تحت السيطرة الكاملة لقوات البيشمركة الكردية.
يأتي هذا في وقت، دخلت بريطانيا عملياً لأول مرة منذ بدء التحالف الدولي تنفيذ ضربات جوية، مسرح الهجمات ضد داعش في العراق. حيث شنت طائراتان بريطانيتان من نوع تورنيدو شنتا أولى هجماتهما على مواقع أسلحة ثقيلة وشاحنات عسكرية تابعة لداعش في العراق، وفق وزير الدفاع البريطاني.
في حين تواصلت هجمات التحالف الدولي بإثنين وعشرين غارة مناصفة على مواقع داعش في العراق وسوريا، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية.