مع تضييق الخناق على تنظيم #داعش في #العراق، تتسارع وتيرة الإجرام الذي يعتمده عناصره لترهيب الناس في المناطق الخاضعة لسيطرته، وآخر مجازر داعش حملتي إعدام للعشرات من أهالي قرى في شمال #الرمادي وجنوب الموصل. أما ميليشيات #الحشد_الشعبي فقد حشدت الآلاف من عناصرها للمشاركة في معركة نينوى، هذا وسط تقدم لمتطرفي داعش باتجاه الرمادي عاصمة #الأنبار.
وفي صلاح الدين، أكد مجلس شيوخ المحافظة خبر إعدام 300 شخص على أيدي التنظيم الإرهابي من أهالي ناحية #القيارة جنوب #الموصل، بعد رفضهم الانصياع لأوامر داعش ومبايعته، كما عمد التنظيم إلى اختطاف أكثر من شخص شمال تكريت.
وفي الأنبار لا يزال قرابة 60 ألف مقاتل، ينتمون إلى ميليشيات الحشد الشعبي ينتظرون أوامر القائد العام للقوات المسلحة للمشاركة في المعارك التي انطلقت قبل 3 أيام، ومعركة نينوى المقبلة. مع العلم أن هذه الميليشيات تحولت إلى هيئة تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة، وسط جدل محلي ودولي.
قيادي في #ميليشيات_الحشد أكد أن الهيئة ستكون لها رئاسة ومديريات يختارها رئيس الوزراء العراقي حيدر #العبادي بالتعيين وليس بالانتخاب، نافيا أن يكون الحشد شارك في المعارك القائمة في المناطق الغربية.