أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن العنف في العراق وَلَد واحدة من "أكبر أزمات" المهجرين منذ عقود، لتسببه بتهجير أكثر من مليونين و600 ألف شخص.
وبينت المنظمة أن أغلب المتضررين من النساء والأطفال يعانون من أمراض مزمنة ونفسية مع نقص العناية الطبية.
وقالت المنظمة أن قرى بأكملها قد احرقت وسوت بالأرض، مع وجود عراقيل طائفية تمنع العوائل الهاربة من الوصول إلى الأماكن الآمنة ما يحد من وصول المساعدات الدولية إليهم".
وأوضحت المنظمة أن فريقاً طبياً من البعثة الدولية يتواجد حالياً في منطقة أبو غريب، غربي بغداد، لتقديم خدمات الرعاية الصحية لآلاف العوائل النازحة من الرمادي".
وذكر تقرير المنظمة، أن الآلاف من المهجرين العراقيين يعيشون بدون مساعدات إنسانية أساسية مشيرا إلى ضعف المساعدات الدولية المقدمة
وشدد تقرير المنظمة على ضرورة "وضع خطة طوارئ شاملة لمعالجة احتياجات موجات مهجرين أخرى.
يذكر أن الأمم المتحدة، أعلنت أن عدد النازحين من مدينة الرمادي خلال الاسبوعين الماضيين بلغ أكثر من 114 ألف شخص.