دعا "المرصد العراقي للحريات الصحافية" السلطات الحكومية إلى التحرك العاجل لوقف مسلسل استهداف الصحافيين الذين يتعرضون إلى المضايقة والمنع من التغطية حدّ التصفية الجسدية، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير ضمانات حماية وفق القانون والدستور.
وذكر المرصد في بيان له أن "السلطات الأمنية عثرت على جثة الصحافي سياب ماجد الذي اختطف مساء الأربعاء الماضي من وسط البصرة من قبل مسلحين مجهولين".
وأشار البيان الذي وردت لـ"العربية.نت" نسخة منه إلى أن "صحافييّ البصرة قالوا للمرصد العراقي للحريات الصحافية، إن سياب ماجد الذي يعمل مراسلاً صحافياً لموقع "العراق تايمز" خطف من وسط المدينة مساء الأربعاء من قبل مسلحين دون معرفة الوجهة التي نقلوه إليها، أو معرفة دوافعهم والجهة التي ينتمون لها"، لافتاً إلى أن " الشرطة المحلية عثرت على جثة السياب مقتولاً صباح الخميس في حي ياسين بمركز المحافظة وعليها آثار تعذيب وطلقات نارية في منطقة الرأس".
وطالب المرصد "القيادات الأمنية في المحافظة الجنوبية بالتحقيق الجدي في الحادثة ومعرفة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، وعدم التمهل في اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تمكن الصحافيين من الاطمئنان على مستقبلهم المهني في بلد يشهد المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".