أفادت أنباء عن مشاركة أميركية في معارك الرمادي، فيما يقول وزير الدفاع الأميركي إن دور قوات بلاده يقتصر على المشورة والدعم.
وتتحدث الأنباء الواردة من الأنبار عن احتمالية كبيرة لمشاركة قوات أميركية في معارك الرمادي، رغم أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر كان أخبر الكونغرس قبل أيام أن قوات بلاده في العراق مكلفة بتقديم المشورة والدعم للقوات العراقية وقد تضطر لشن عمليات خاصة عند الضرورة.
مصادر مطلعة أكدت لـ"الحدث" أن تقدم القوات المشتركة قرب مركز الرمادي كان بمساعدة أميركية، دمرت طائراته مخازن أسلحة التنظيم وعددا كبيرا من السيارات المفخخة التي كانت معدة للهجوم على تجمعات القوات العراقية، بالإضافة إلى تزويد القوات العراقية بمعلومات دقيقة.
وباتت الرمادي، بحسب شهود عيان من الأهالي وقادة العشائر هناك، منقسمة بين القوات المشتركة والتنظيم الذي تشير المعلومات إلى انخفاض مقاتليه بشكل ملحوظ وانتشار انتحارييه وقناصته في الأحياء المحيطة بالمجمع الحكومي.
أما المصادر العسكرية فتقول إن قواتها تسيطر على غالبية الأحياء والشوارع الرئيسية في شمال وشرق وجنوب المدينة، فيما تتنظر قوات أخرى الأوامر لاقتحام منطقة الحوز والملعب بعد تأمين خروج آمن للمدنيين إلى منطقة الثيلة والصوفية، لتبقى بعد ذلك المعركة الفاصلة لاقتحام مركز المدينة التي تفيد الأنباء بأن التنظيم لغم مبانيها وشوارعها الرئيسية بالكامل.