#تدمر والرمادي أهم مكاسب #داعش في 2015

نظام الأسد أكبر خاسر للأراضي بين الأطراف المتنازعة في سوريا

المصدر: دبي - محمد ياسر علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اتسم العام 2015 بالنسبة لتنظيم داعش بسيطرته على مدينتي تدمر في سوريا والرمادي في العراق. إلا أنه على وقع الغارات الجوية لطيران التحالف الدولي تلقى التنظيم المتطرف ضربة كبرى خلال هذا العام بخسارته 14% من الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.

ففي دراسة حديثة نشرها معهد "أي أتش أس جينز" للأبحاث أكد أن خسائر التنظيم اشتملت على بلدة تل أبيض على الحدود السورية مع تركيا، ومدينة تكريت العراقية ومصفاة بيجي العراقية.

دراسة المعهد الأميركي نفسها أضافت أن من بين الخسائر الكبرى التي مني بها التنظيم قسم من طريق سريع بين مدينة الرقة التي يعتبرها التنظيم عاصمة له، ومدينة الموصل شمال العراق، ما يجعل خطوط إمداداته أكثر صعوبة.

كما أفاد معهد الأبحاث الأميركي "أي أتش أس جينز" بأن الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم تقلصت بمقدار 12800 كلم مربع لتصل إلى 78 ألف كلم مربع في الفترة منذ بداية 2015 حتى 14 من ديسمبر الجاري.

في المقابل حقق التنظيم المتطرف بعض المكاسب الكبيرة خلال العام 2015 من بينها السيطرة على مدينة تدمر السورية التاريخية، ووسط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، أكبر المحافظات العراقية.

من جهته، اعتبر المعهد الأميركي أن هذه المكاسب تأتي على حساب المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في المناطق الشمالية التي يحارب من أجلها المقاتلون الأكراد حيث زادت الأراضي الواقعة تحت سيطرة الأكراد بمعدل مرتفع نسبياً.

ففي حين استعادت الحكومة العراقية نحو ستة بالمئة من أراضيها التي سيطر عليها تنظيم داعش العام الماضي، استعاد أكراد العراق 2% من أراضيهم.

أما أكبر خاسر للأراضي بين الأطراف المتنازعة في سوريا فكان الحكومة السورية التي خسرت 16% من الأراضي، ولم يتبق لها الآن سوى حوالى 30 ألف كلم مربع أي أقل من نصف المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط