على عكس احتفالات أعياد الميلاد في معظم دول العالم تمضي هذه الاحتفالات في العراق بصمت وحزن.
فمنذ سنوات والمسيحيون العراقيون يشتكون من تعرضهم للاستهداف بشكل متكرر، وعمليات تصفية. انتهاكات دفعت أعدادا كبيرة منهم للهجرة، فانخفض تعداد المسيحيين في العراق إلى أقل من نصف مليون.
انتهاكات تقوم بها جهات عدة كما يقول العراقيون، أسوأ هذا الجهات تنظيم داعش المتطرف الذي دفع المسحيين العراقيين إلى النزوح من الموصل التي كانت تعد أكبر تجمع للمسيحيين في العراق بعد أن سيطر متطرفو التنظيم عليها.
غير أن ما يتعرض له المسيحيون لم يقتصر على الموصل والانتهاكات لم تقتصر على داعش، فبحسب مصادر عراقية هناك تضييق متزايد من ميليشيات الحشد الشعبي على المسيحيين حتى المقيمين في بغداد.
وفي العاصمة، فوجئ المسيحيون في عدد من الأحياء بملصقات ورسائل تحض النساء المسيحيات على ارتداء غطاء الرأس. رسائل أخرى طالبت المسيحيين بعدم الجهر بمظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد هذا العام احتراما لقتلى الحشد، كما تقول الرسائل.