حذر الصليب الأحمر من أن أكثر من مليوني نازح في المناطق المعزولة بالعراق باتوا مهددين بانعدام الأمن الغذائي وخطرالأمراض المعدية. هذه الأعداد الضخمة أجبرتها المواجهات العسكرية على الاعتماد بشكل أساسي على مساعدات المنظمات الإنسانية للحصول على الطعام ومياه الشرب النظيفة.
فاستمرار الأزمة والعمليات العسكرية في العراق لم يمنع اللجنة الدولية للصليب من تقديم المساعدات للنازحين في مخيماتهم ومنها مخيم عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار.
وخلال الأشهر الماضية كان الصليب الأحمر قد أعلن أنه قدم مساعدات إنسانية لأكثر من مليوني نازح عراقي في مناطق تكاد تكون معزولة، محذراً من ان أولئك النازحين يعانون من انعدام الامن الغذائي ومعرضون لخطر الأمراض المعدية.
مساعدات الصليب الأحمر تشمل مواد غذائية ومستلزمات إغاثة أساسية ومياه شرب النظيفة وخدمات رعاية صحية.
رئيس بعثة اللجنة الدولية في العراق، باتريك يوسف، كان قد صرح أن الكثير من العراقيين ما يزالون يفرون من مناطق القتال ويقيمون في أماكن أكثر أمناً، لكنها معزولة، وخصوصاً في محافظة الأنبار.
ووفقاً لمسئوول الصليب الأحمر فإن النازحين العراقيين يعانون في مخيمات الإيواء المؤقتة من انعدام الأمن الغذائي وعدم توفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية ومياة الشرب النقية ما يجعلهم معرضين لخطر الإصابة بأمراض معدية مثل الكوليرا.