كشف رئيس اللجنة التحضيرية العليا الخاصة بأعمال الدورة الـ11 لمجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، النائب إبراهيم بحر العلوم، والذي من المؤمل أن يعقد في بغداد في الـ20 من يناير الحالي، عن استكمال التحضيرات كافة لاستقبال أكثر من 300 شخصية من العالم الإسلامي في أضخم مؤتمر سياسي يشهده العراق بعد التغيير.
وأشار النائب إلى أن "المؤتمر سيقرّ الميثاق الذي تعهدت به الدول الإسلامية لمناهضة العنف والإرهاب فجاء اختيار عنوانه "معاً لمكافحة الإرهاب والتطرف" ليكون دقيقاً مع الوضع الراهن"، لافتاً إلى أن موعد انعقاده يأتي "في وقت من أصعب الأوقات، خصوصاً أن العراق يواجه الإرهاب على جبهات القتال، وفي الوقت نفسه ينظم مؤتمرات للتواصل مع الدول الإسلامية لتنسيق المواقف لمواجهة الإرهاب والتطرف".
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لمجلس النواب، ياد نامق مجيد، أن "الاجتماعات جارية على مدار الساعة وعلى كل الصعد والمستويات في رئاسة مجلس النواب واللجنة العليا وغرفة العمليات وبإشراف مباشر من مجلس النواب، وبالتعاون مع الأمين العام لمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية".
يذكر أن المؤتمر سيعقد على مدى ستة أيام، وستكون أيامه من 20 ـ 23 يناير عبارة عن اجتماعات تمهيدية، في حين سيكون يومي 24 ـ 25 موعد اجتماعات خاصة بالمؤتمر، حيث سيكون اليوم الأول منه مخصصاً لقراءة كلمات الوفود المشاركة، في حين سيكون اليوم الثاني خاصاً بالبيان الختامي له. وتعدّ أعمال مؤتمر البرلمانات الإسلامية في بغداد أكبر تظاهرة سياسية عالمية يشهدها العراق منذ عام 2003 وبعد استضافة القمة العربية.