نشرت صحيفة "الحياة" خبرا نقلته عن موقع "تسنيم" القريب من الحرس الثوري الإيراني، مفاده أن هناك خطة أميركية لـ"عراق جديد"، وذلك بعد لقاءات مسؤولين أميركيين مع مسؤولين عراقيين في أوقات وأماكن مختلفة.
وأشار الموقع إلى أن الخطة وضعها مسؤولون أميركيون لحل مشاكل العراق التي وصفت بغير القابلة للمعالجة في حال استمرار نهج وآليات الحكم على الوضع الحالي.
وفي التفاصيل أن مسؤولين أميركيين من الاستخبارات المركزية ولجنة الأمن في الكونغرس، التقوا مسؤولين عراقيين من جميع الأطياف في أوقات وأماكن مختلفة، وأبلغوهم كما أبلغوا عواصم عربية مؤثرة بوجود عجز غير قابل للمعالجة إذا استمر الحكم في العراق على وضعه الحالي، وأن الحل يكمن في تقسيمه إلى ثلاثة أقاليم رئيسية تخضع لحكم فيدرالي من بغداد.
وستساعد الخطة بحسب الموقع في القضاء على داعش، وإنهاء كل السلطات الثانوية، خصوصا الميليشيات الخاضعة لأوامر إيران. كما أشار الموقع إلى أن الأميركيين ركزوا على قضايا أساسية في هذه الخطة ومنها:
- الحد من تدخل ونفوذ إيران وحصره عبر التمثيل الدبلوماسي الرسمي فقط
- تعهد واشنطن بتأييد من مجلس الأمن بدعم وحماية الحكم الفيدرالي الجديد
- دعم وتأييد رئيس الوزراء حيدر العبادي رئيسا للحكومة الفيدرالية التي تشبه النموذج السويسري
- إعلان العراق منطقة استراتيجية من الدرجة الأولى يرتبط أمنها بالأمن القومي الأميركي
- تنحية عدد كبير من الوجوه المعروفة وصعود وجوه جديدة على المشهد العراقي
- مرور العراق بمرحلة انتقالية، يتم خلالها تجميد وإلغاء العمل بكل القوانين التي صدرت على أساس سياسي
- منح الأقاليم وبرلماناتها صلاحيات أخرى متوافقة مع حاجة المجتمعات المحلية
ووفقا للموقع المقرب من الحرس الثوري، فإن إحدى مشكلات الخطة أمام واشنطن هي تسمية الأقاليم لتجاوز مصطلحات إقليم سني وإقليم شيعي، فيما لم تجد مشكلة في تسمية إقليم كردستان.