أكد ائتلاف الوطنية أن المصالحة الوطنية لا تتحقق عبر مؤتمرات يتبارى فيها المشاركون بـ"فن الخطابة"، وتبقى مقرراتها هواء في شبك، وإنما المصالحة الحقيقية ينبغي أن تتم عبر جملة من الإجراءات الفورية التي ينتظرها المواطن العراقي.
وأشار بيان للائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق، إياد علاوي، إلى أن "من مقومات المصالحة إطلاق سراح المتهمين الأبرياء، وعودة النازحين إلى مدنهم وقصباتهم المحررة في جرف الصخر وديالى وصلاح الدين والأنبار وحزام بغداد وشمال بابل، والخروج من الطائفية السياسية والمحاصصة المقيتة، وحصر السلاح بيد الدولة".
وحذّر البيان الذي تلقّت "العربية.نت" نسخة منه، اليوم الأربعاء، من أن "الاستمرار في عقد المؤتمرات بدون جدوى أو طائل سيصيب المواطن بالإحباط واليأس من الإصلاح الحقيقي"، لافتا إلى أن "الوضع السياسي والأمني الذي تمر به البلاد والغضب الجماهيري الذي سيتصاعد مع غياب الخدمات وانخفاض الرواتب، يتطلب من الكتل السياسية أن تتخذ خطوات شجاعة لإصلاح حقيقي في منظومة الدولة، وقبل فوات الأوان".