أكد وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، أن مشهد الحياة الطبيعية في بغداد ما كان ليتحقق لولا جهود التحالف الدولي التي كانت وراء كسر إرادة الإرهاب، وساهمت بتحرير المدن العراقية من سيطرة "داعش"، وذلك بهمّة القوات المسلحة العراقية، مشددا على أهمية تجفيف منابع الإرهاب.
جاء ذلك أثناء استقبال الجعفري للسفراء المعتمدين لدول التحالف الدولي ضد "داعش" بمبنى الوزارة في بغداد.
وأشار الجعفري في كلمته مع السفراء إلى "أهمـية الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بمكافحة الإرهاب، وتجفيف منابع تمويله"، موضحاً أن "استمرار الدعم الدولي للعراق في حربه ضد إرهابيي داعش يُعد أمراً جوهرياً في الحرب ضد الإرهاب العالمي الذي طالما حذرنا من تداعياته الإقليمية والدولية".
وأضاف وزير الخارجية: "إن ما تحقق حتى الآن يدعونا لتكثيف الجهود واغتنام زخم الانتصارات المتحققة وانكسار وتقهقر داعش لمواصلة تحرير الأراضي العراقية كافة"، مطالبا بأن "تتواصل المساندة حتى بعد تحرير المدن العراقية لإعادة إعمار المناطق المحررة والتخفيف من الأزمة الإنسانية للنازحين والمساهمة في إعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة".
وشدد الجعفري على "حاجة العراق إلى مساعدة في حملة إعادة إعمار للمناطق التي حررت، والتي ستحرر خلال هذه السنة، لأنها تضررت نتيجة الإرهاب، ولاسيما عودة سكان هذه المناطق إلى بيوتهم، وتوفير فرص العمل، وبناء البنى التحتية".