أكد الكولونيل ستيف وارين، المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق، أن عناصر من تنظيم "داعش" حاولت استهداف قاعدة "فايربيز بيل" الأميركية شمال العراق، موضحاً أن "داعش" اقترب من القاعدة العسكرية لمهاجمتها بأسلحة صغيرة لكن الهجوم فشل.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من استهداف "داعش" القاعدة نفسها حيث قتل جندي أميركي وأصيب آخرون.
كما تلقت القاعدة تهديدات من جماعة شيعية تدعمها إيران.
يذكر أن قاعدة "فايربيز بيل" هي أول قاعدة أميركية مستقلة في العراق، وبحسب مصادر عسكرية فإن الجيش الأميركي أراد التكتم على وجودها لحين بدء عملياتها.
القاعدة الأميركية "فايربيز بيل" تعمل على حماية وتدريب القوات العراقية التي يتم تجهيزها لاستعادة الموصل من تنظيم "داعش".
يأتي ذلك فيما استقبلت الأراضي الأميركية جثمان السيرجنت لويس كاردين الذي لقي حتفه نتيجة الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" على القاعدة قبل أن تبدأ مهامها الاستشارية، إضافة إلى عملها على حماية القوات العراقية ومستشاريها من التحالف الدولي لتستعيد مدينة الموصل التي سيطر عليها تنظيم "داعش"، كما أكد المتحدث باسم التحالف.
وقبل أسابيع بدأت القوات العراقية التموضع تكتيكياً في منطقة سيطرت عليها في مخمور، وهذه مجموعة من قوات مرتبطة بتحرير الموصل من "داعش"، فضلاً عن المستشاريين العسكريين للتحالف يحتاجون بالطبع للحماية العسكرية.
هذه القاعدة العسكرية تلقت تهديدات عديدة من جماعة شيعية تدعمها إيران، فضلاً عن تعرضها لهجوم آخر جديد أمس من قبل تنظيم "داعش" لكنه باء بالفشل.
قيادة العمليات المشتركة العراقية قالت إن تواجد قوات التحالف الدولي مقتصر على التدريب والتجهيز وتوفير مساعدة جوية للقوات العراقية لمحاربة "داعش"، كما أشارت إلى أن الوحدة الأميركية التي أعلن عنها الجانب الأميركي والمقدرة بمئتي مقاتل من مشاة البحرية جاءت لإجراء مناورات تدريبية مشتركة بين البحرية الأميركية والعراقية خارج المياه الإقليمية، وكان ذلك بموافقة بغداد مع الإشارة إلى أن ذلك يدخل ضمن خطة تدريب القوات البحرية فقط.
جدير بالذكر أنه يوجد حالياً أكثر من 3 آلاف و800 عسكري أميركي في العراق، مهمتهم الرئيسية تقديم المشورة وتدريب القوات العراقية، منتشرين في قاعدة عين الأسد والحبانية والتقدم وفي معكسر التاجي شمال بغداد وفي مناطق أخرى من إقليم كردستان العراق.