لا تزال التظاهرات تجوب شوارع بغداد والمحافظات حتى يحسم البرلمان نقاشاته حول تشكيلة الحكومة الجديدة، فيما تعهد العبادي بتنفيذ الإصلاحات خلال أسابيع قليلة.
فبعد خمسة أسابيع على اعتصامات الصدريين والمجتمع المدني على أبواب المنطقة الخضراء قدم العبادي أسماء حكومته الجديدة أمام مجلس النواب استجابة للمهلة التي حددت له لإنهاء الصراع السياسي حول التغييرات الحكومية والإصلاحات.
رحب زعيم التيار الصدري بخطوة العبادي وطالب أتباعه بالانسحاب من أبواب الخضراء على أن يستمروا بالتظاهر حتى يستجيب البرلمان بالموافقة على تشكيلة حكومة التكنوقراط المؤلفة من ستة عشر وزيرا، من دون تغيير وزيري الداخلية والدفاع لأسباب قال عنها العبادي إنها مرهونة بتدهور الأوضاع في البلاد.
ويقول نشطاء من المجتمع المدني إن تظاهراتهم لن تتوقف حتى ينفذ العبادي كافة الإصلاحات التي تعهد بها، وفي مقدمتها تقديم الفاسدين للقضاء بضمنهم ساسة كبار الأمر الذي قد يتأخر تنفيذه، بحسب مصادر برلمانية بسبب التكتلات الحزبية وأولها حزب الدعوة الذي ينتمي إليه العبادي، وسط أنباء تتحدث عن احتمالية تخلي الأخير عن منصبه الحزبي تلبية لمصلحة البلاد.