قال مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي، اليوم السبت، إن أهالي الفلوجة محاصرون بين الميليشيات و"داعش"، مشيراً إلى أن هناك قصفاً على الفلوجة، والمدنيون هم من يموتون.
وفي لقاء مع قناة "الحدث" من أربيل، وصف الرفاعي الوضع الإنساني في مدينة الفلوجة المحاصرة بأنه "أكثر من أن يوصف"، مشيراً إلى أن أطفال الفلوجة يموتون جوعاً وما من مغيث.
واتهم الرفاعي الحكومة العراقية بأنها لا تفعل أي شيء لإغاثة أهالي الفلوجة، مشيراً إلى أن "لا حجة للحكومة في تمرير المساعدات للفلوجة، وبإمكانها إيصالها جواً".
وقال المفتي العراقي إنه لم تكن هناك أي ممرات آمنة أبداً لخروج المدنيين من المدينة، لأن "الحكومة بميليشياتها أحاطوا بالمدينة من كل جانب".
وأضاف الرفاعي: "نحن ناشدنا كل الجهات.. الدينية والسياسية والدولية لكي تتحرك. نحن نناشد الإنسانية جمعاء وحتى الآن لا نجد آذاناً صاغية لإغاثة الفلوجة".
ويعاني أهالي الفلوجة الذين يتخطى عددهم المئة ألف نسمة من انعدام جميع الموارد الحيوية منذ أكثر من عام، وذلك بعد قرار الحكومة العراقية قطعها عن المدينة، في محاولة لإخضاع تنظيم "داعش" الذي يتخذ من سكان الفلوجة دروعا بشرية.