تزامن تشكيل قوة قتالية من أبناء مدينة الرطبة غرب الأنبار، مع الأفواج القتالية التي أُنشِئت مؤخراً من أبناء مدينة الفلوجة. ويجري هذا ضمن الاستعدادات الجارية من قبل الحكومة العراقية لاستعادة المدينتين من المتطرفين، والإبقاء على إبعاد ميليشيات الحشد الشعبي من المشاركة في المعارك المرتقبة.
وكانت مدينة الرطبة، التي تبعد نحو 300 كلم غرب الرمادي، من بين أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم "داعش" قبل أكثر من عامين. وتقع المدينة المترامية الأطراف على الطريق الدولي الذي يوصل بغداد بعمّان ودمشق، وتكمن أهميتها الاستراتيجية أيضاً في كونها قريبة من حدود ثلاث دول هي السعودية والأردن وسوريا.
وأفادت تسريبات بأن معركتي الرطبة والفلوجة ستنطلقان في وقت واحد، نهاية الشهر الحالي، بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب، وبإسناد من مقاتلات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
تزامن تشكيل قوة قتالية من أبناء مدينة الرطبة غرب الأنبار، مع الأفواج القتالية التي أُنشِئت مؤخراً من أبناء مدينة الفلوجة، ويجري هذا ضمن الاستعدادات الجارية من قبل الحكومة العراقية لاستعادة المدينتين من المتطرفين، والإبقاء على إبعاد ميليشيات الحشد الشعبي من المشاركة في المعارك المرتقبة.
وكانت مدينة الرطبة، التي تبعد نحو 300 كلم غرب الرمادي، من بين أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم "داعش" قبل أكثر من عامين. وتقع المدينة المترامية الأطراف على الطريق الدولي الذي يوصل بغداد بعمّان ودمشق، وتكمن أهميتها الاستراتيجية أيضاً في كونها قريبة من حدود ثلاث دول هي السعودية والأردن وسوريا.
وأفادت تسريبات بأن معركتي الرطبة والفلوجة ستنطلقان في وقت واحد، نهاية الشهر الحالي، بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب، وبإسناد من مقاتلات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.