صعّد تنظيم "داعش" هجماته اليوم في المحافظات العراقية، في وقت لم تلملم العاصمة جروح تفجيرات التنظيم الإرهابية أمس، والتي خلفت أكثر من 90 قتيلاً، ونحو 150 جريحاً.
وقد حذرت السفارة الأميركية في بغداد من الخطر المحدق بالعراق بعد هذه الهجمات.
من جهته، قال رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، إنه من غير المسموح التراخي في مواجهة الإرهاب، مشدداً على أهمية تكثيف العمل الاستخباري والتحقيق الفوري بالتفجيرات.
وشددت القوات الأمنية من إجراءاتها في محافظات الفرات الأوسط والجنوب والعاصمة بغداد تحسباً لأي خروقات أمنية، إلا أن هذه الهجمات أججت الأزمة السياسية وأذكت الخلافات، حيث زادت الاتهامات المتبادلة بين الساسة.
وحمّل رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، رئاسة الحكومة المسؤولية الكاملة، معتبراً أن ما جرى إنما هو فشل استراتيجية الحكومة.
بدوره، رأى رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن مسؤولية التفجيرات تقع على من أوجد حالة إرباك سياسي في البلاد، على حد وصفه، في إشارة إلى التيار الصدري.