الفرار من الفلوجة يمر عبر طريق الموت

المصدر: دبي – قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مع استمرار معركة الفلوجة، تتفاقم معاناة المدنيين وفي غياب ممرات إنسانية، لم يفلح سوى قليل منهم في النزوح خارج المدينة.

مع اشتداد المعارك بين القوات الحكومية المدعومة من ميليشيات الحشد الشعبي وحزب الله العراقي من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، يواجه أهالي مدينة الفلوجة ظروفاً في غاية الصعوبة، بعد أن باتوا بين فكي كماشة.

أما الذين تمكنوا من الفرار - وجلهم من الأطفال والنساء - وصلوا أخيراً بر الأمان بعد محاولات متكررة للهروب من وجه الموت لكن عبر طريق الموت بعد أن نشر "داعش" قناصة لمنع المدنيين من الفرار، كي يتخذهم دروعاً بشرية، وقد ترك النازحون وراءهم أكثر من 50 ألف مدني تحت رحمة قصف عشوائي ورغبة بالانتقام.

من جهته، أعلن المجلس النروجي للاجئين وفاة عدد من العائلات المحاصرة بسبب الجوع.

وذكر المجلس، الذي يساعد اللاجئين في أحد المخيمات بجنوب الفلوجة، أن عمليات القتال صعّبت من تقييم الحجم الكامل للوضع المأساوي في المدينة.

كما عبرت منظمات الإغاثة عن شعورها بالقلق فيما يتعلق بمعاناة المدنيين، حيث دعت الأمم المتحدة إلى تأمين المرور الآمن للسكان الذين يحاولون الهرب، وإلا هم أمام أمرين: إما الموت جوعاً أو القتل أثناء فرارهم.

وتتزايد مأساة مدينة الفلوجة المحاصرة من الداخل والخارج يومياً. وخير شاهد على ذلك صور النازحين الذين لا تزال وجوههم يعلوها غبار المعركة. أطفال الفلوجة الناجون يفترشون في أماكن عدة الخيام ويعانقون الحبال علها تقودهم إلى بر الأمان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط