وحدات الجيش العراقي تترك القتال للميليشيات الطائفية

جهود واشنطن لإعداد الجيش العراقي وإضعاف الميليشيات باءت بالفشل وفق تقرير روسي

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في وقت تتواصل معركة استعادة الفلوجة من داعش بوتيرة بطيئة، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجهود الرامية لإحياء الجيش العراقي وإنشاء وحدات قتالية جاهزة ومحاولات إضعاف الميليشيات الطائفية كلها باءت بالفشل.

وأضافت الوكالة أن الجهود المتواصلة خلال 17 شهرا، إضافة 4000 جندي أميركي، لم تأت بنتيجة تذكر من ناحية زيادة الجاهزية القتالية للجيش العراقي.

وبحسب مسؤولين فإن وحدات الجيش والتي تقدر جاهزيتها القتالية بـ 60 - 65% تفضل البقاء بعيدا عن القتال تاركة المجال للميليشيات الطائفية لسد الفراغ.

ناهيك عن هروب بعض الجنود المدربين للالتحاق بصفوف الميليشيات، وفي بعض الأحيان يأخذون معهم الأسلحة الأميركية المخصصة أصلاً للجيش العراقي.

وأوضح ضابط أميركي أنه رغم تشديد الرقابة على تسليم الأسلحة الأميركية فإنه في بعض الأحيان ينتهي بها المطاف بيد الميليشيات، إما بسبب الفساد أو السطو.

ويقول مسؤولون إن للميليشيات تأثيرا على قيادة الجيش العراقي. ووفقا لتقديرات، فإن بعض الضباط الذين يديرون قيادة عمليات الجيش العراقي مقربون أو مرتبطون بالميليشيات الشيعية.

وبحسب سبوتنيك فإن الحكومة العراقية تحاول التقليل من شأن نفوذ الميليشيات من خلال القول بأنها تخضع لها.

ما نقلته سبوتنيك عن المسؤولين الأميركيين يأتي خلافا لما أعلنته الإدارة الأميركية من أن استراتيجية التدريب العسكرية التي اتبعتها واشنطن نجحت في جعل الجيش العراقي أكثر قوة و فعالية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط