زارت كاميرا قناة "العربية" مخيم ديبكة في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل في العراق، حيث وصلت أعداد كبيرة من العائلات الفارة من القتال الذي بدأ مع انطلاق عملية استعادة مخمور قبل أيام.
وتحدث وزير الزراعة العراقية، فلاح حسن الزيدان من هناك عن قرب إعادة العائلات إلى ديارها بعد طرد تنظيم داعش، وبأن جبهات أخرى ستفتح على التنظيم المتطرف في نينوى.
فيما تزداد الحاجة إلى مضاعفة الجهد الإنساني لإغاثة السكان الفارين من جحيم القتال في تلك المناطق، خاصة في قضاء مخمور وناحية القيارة التي بدأت فيها عملية لاستعادتهما من يد تنظيم داعش.
وأقامت سلطات إقليم كردستان العراق المخيم لاستقبال مئات النازحين الذين توقع وزير الزراعة العراقية عودتهم إلى ديارهم قريبا بعد تأمين قراهم بمنطقة قرى الحاج علي.
وكشف الزيدان أن جبهات أخرى ستفتح على داعش في الموصل، كما أن هذا المخيم لا يتمتع بقدرة استيعابية، إذ إن الكثير من العائلات افترشت الأرض دون توفر الخيام، وهو أمر عزته مؤسسة البارزاني للإغاثة لنقص التمويل والدعم الحكوميين، وكذلك من المنظمات الدولية، بيد أن معظم النازحين ليسوا من المعوزين، بل من ملّاك مزارع على ضفاف نهر دجلة.
وتوقع المسؤولون في المنطقة زيادة كبيرة في عدد النازحين مع اشتداد المعارك جنوب الموصل، وفي حال اندلاع القتال في جبهات أخرى، الأمر الذي يدعو إلى توفير مخيمات للنازحين يمكن أن تستوعب تلك الأعداد في ظل جو الصيف العراقي اللافح.