يفترش نازحون من الفلوجة وضواحيها خياماً في درجات حرارة وصلت إلى أكثر من 40 درجة مئوية، بل افترش بعضهم الصحراء لعدم حصوله على خيمة، وفق ما أعلنه المجلس النرويجي للاجئين.
ويعيش هؤلاء النازحون أوضاعاً إنسانية صعبة تضاف إلى هموم حملوها في مدينة سيطر عليها تنظيم "داعش" لأكثر من عامين ومارس شتى أنواع الظلم والاضطهاد بحقهم.
وذكرت إحصائية أممية أنه منذ 21 أيار/مايو الماضي وحتى الآن، وصل عدد النازحين من مدينة الفلوجة وضواحيها إلى 86 ألفا، يتوزعون على 23 مخيم. وتسع هذه المخيمات نحو 250 عائلة فقط، فيما وصل عدد النازحين من محافظة الأنبار إلى أكثر من مليون نازح من إجمالي عدد السكان البالغ أكثر من مليون و600 ألف نسمة.
كما تتوزع مخيمات النازحين في ثلاث مناطق رئيسية، هي عامرية الفلوجة، ومدينة الخالدية، ومدينة الحبانية.
من جانبه، دعا المجلس النرويجي للاجئين، الأمم المتحدة إلى تظافر الجهود لتأمين الإغاثة العاجلة للنازحين الذين يعانون من شح الدواء والغذاء وحتى الماء، فالمخيمات تقع بمناطق صحراوية قاحلة لا توجد فيه أي نوع من الخدمات أو بنية تحتية.
أما هؤلاء فقد عزلتهم السلطات للتحقيق معهم، في حين أشار عدد من النازحين إلى أن ميليشيات الحشد الشعبي اقتحمت منازلهم، واقتادت الرجال إلى جهة مجهولة.
بدوره، يطالب مجلس الأمن الدولي الحكومة العراقية بحماية النازحين من الفلوجة، محذراً من أعمال انتقامية بحقهم.