أكدت مصادر رسمية من مجلس محافظة الأنبار للحدث أن ميليشيات الحشد الشعبي تهدد أعضاء الحكومة المحلية للمحافظة بالتصفية، فيما إذا عاودوا الحديث عن تجاوزات وفضائح الميليشيات تجاه المدنيين في الفلوجة.
وهددت الميليشيات أيضا بشكل علني أي مسؤول حكومي يعارض مشاركة تلك الميليشيات وغيرها في معركة استعادة الموصل من قبضة داعش.
انتهاكات ميليشيات الحشد الشعبي لا تقتصر على المدنيين بل امتدت إلى السياسيين السنة، الذين يعترضون على إشراك الحشد في العمليات العسكرية في محافظاته.
وتفصيلا، أفادت مصادر رسمية من مجلس محافظة الأنبار أن التهديدات استهدفت الأعضاء في لجنة التحقيقات التي فضحت جرائم الميليشيات بحق المدنيين في النواحي التابعة لقضاء الفلوجة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الميليشيات بتهديد السياسيين السنة في العراق بل هو أسلوب متبع منذ مشاركة الميليشيات في منطقة جرف الصخر وتهجيرها للمدنيين السنة قبل نحو عامين، حيث أكد أعضاء في مجلس النواب سابقا تلقيهم تهديدات بالقتل في حال التكلم عن الانتهاكات امام الإعلام.