تتفاقم معاناة #نازحي منطقة "جرف الصخر" شمال محافظة بابل، في مناطق نزوحهم المختلفة في العراق، بعد أن فتكت ميليشيا #حزب_الله_العراقي بمناطقهم ومنعتهم من العودة إليها وعزلت عن محيطها ومنعت كل وسائل الإعلام من دخولها، وأصبحت منطقة أشباح يصول فيها ويجول كل من هو موالي لميليشيا حزب الله العراقي.
أم محمد إحدى الذين نزحوا مع عائلتها من تلك المنطقة، قبل أكثر من عامين واتخذت من جبال كردستان ملاذا آمنا لها، لتعيش وضعا إنسانيا صعبا، بعدما تركت قصرها ومزرعتها بسبب الميليشيات.
تقضي أم محمد معظم أوقاتها تحت شجرة الرمان علها تجد ما يخفف عنها وطأة ما حل بها من مآسي، فسيدة قصر تحولت بين ليلة وضحاها إلى نازحة بين جبال إقليم كردستان.
حكاية أم محمد لاتختلف كثيرا عن مئات الأسر في #جرف_الصخر شمال محافظة #بابل ، تلك المنطقة التي غيرت ديمغرافيتها #ميليشا_الحشد_الشعبي، بعد أن أجبروا سكانها على ترك منازلهم بعيد المعارك التي خاضتها تلك الميليشيات مع التنظيم المتطرف #داعش قبل نحو عامين، والضحية دائما هم المدنيون، الذين لم ينصفهم قانون دولة لم تتمكن من كبح جماح تلك الميليشيات.